انتخاب محمد طاسين قائدا لسفينة الإتحاد الإشتراكي بأكادير وسط مخاوف من فرض أسماء قسرا ضمن لائحة الفرع

 

لقي انتخاب الاتحادي المخضرم محمد طاسين كاتبا لفرع الاتحاد الاشتراكي بأكادير ردود فعل إيجابية من طرف المنتسبين للحزب والعاطفين عليه وشمل حتى الغاضبين والموالين لرئيس البلدية المنتهية ولايته.

ولقد فوض له الجمع العام مسؤولية إختيار تشكيلة المكتب التي ستساعده في مهمة تدبير شؤون الحزب محليا وهي تركة تقيلة وباهضة الخسران كما يصفها المتتبعون للشأن الاتحادي خاصة أن الفرع السابق والذي يعتبر الاتحادي محمد طاسين مكونا من مكوناته قد أشرف على محطة الإنتخابات الجماعية حيث تولى ترتيب اللائحة الانتخابية والتي كبدت حزب القوات الشعبية لأول مرة في تاريخه هزيمة سياسية نكراء.

وقد عزت مصادرنا بعض نتائجها لفرض لائحة إنتخابية تفتقد لكثير من عناصر الهوية الاتحادية ولتمثيلية سياسية حقيقية تستند في اختياراتها ومرجعياتها على البعد القطاعي والمجالي وكذا على وجوه اتحادية ذات كاريزمة وحضيت بشعبية أثناء فترات تدبيرها للشأن المحلي.

ولهذا احتدم الترقب وكثر الحديث عن الإجراءات التي سيقدم عليها الاتحادي كاتب الفرع الجديد في التخفيف من أثر صدمة النتائج وتجفيف منابع الكبوة.

وأفادت مصادر اتحادية حضرت الاجتماع عن أن الجميع يتسائل عن مدى نجاح المسؤول الأول في الحزب محليا في أول امتحان فيما يخص لئم شمل العائلة الإتحادية وتحقيق المصالحة الإتحادية الإتحادية.

وتقريب وجهات النظر وتوسيع آفاق عودة الغاضبين والمبعدين وكل من اختاروا مسارات سياسية في ظروف معلومة ولأسباب معينة خاصة ما شهده الحزب أخيرا من عودة رموز اتحادية للحزب من أكادير وأنزا وبن سركاو وتكوين وٱخرها رجوع قيدوم الشبيبة الإتحادية الفنان التشكيلي الإمام دجيمي والذي يشغل حاليا مهمة مستشار باسم الاتحاد في المجلس الجماعي لأكادير ويعول عليه رفقة المحامي ونائب الرئيس السابق وعضو الكتابة الإقليمية للاتحاد محند أكرنان أحد المقربين من القباج في مهمة إقناع بعض الوجوه الإتحادية للعودة السلسة للحزب.

وقد يتردد اسم طارق القباج أحد أهم الكاريزمات الإتحادية لتعزيز صفوف الحزب بأكادير ؛ وقد أبدى لفيف لا يستهان به من الحزبيين كما ورد في تدويناتهم بمواقع التواصل الإجتماعي تخوفهم من عودة سياسة التحكم والوصاية للتأثير على كاتب الفرع الجديد محمد طاسين لفرض أسماء وإنزالها قسرا ضمن لائحة الفرع.

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*