أكادير: انعقاد الدورة العادية لمجلس جهة سوس ماسة

6 مارس 2023
بقلم: اكادير انفو
0 تعليق

انعقدت، اليوم الاثنين، الدورة العادية لشهر مارس2023، لمجلس جهة سوس ماسة، برئاسة كريم اأشنكلي، رئيس المجلس، وبحضور والي جهة سوس ماسة، أحمد حجي.

وتضمن جدول أعمال هذه الدورة مجموعة من مشاريع الاتفاقيات التي تبلغ قيمتها ما يناهز 856 مليون درهم، تساهم من خلالها الجهة باعتمادات مالية تصل إلى حوالي257 مليون درهم موزعة على ثلاثة سنوات.

ففي ميدان التنمية الاقتصادية، اقترح مجلس جهة سوس ماسة، مشاريع تهم القطاعات الاقتصادية الأساسية للجهة، والتي تروم في مجملها إنعاش السياحة في المناطق الخلفية والترويج لها.

هذا إضافة إلى دعم الاستثمار في الصناعة وتربية الأحياء البحرية، من خلال منح حوافز مالية للمستثمرين في هذا المجال، بالإضافة الى الاقتصاد التضامني والاجتماعي الذي يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للجهة، والاهتمام بمجال البحث العلمي في اقتصاد الماء الموجه للقطاع الفلاحي، وكذا دعم المقاولة الفلاحية.

أما بخصوص سياسة إعداد التراب، فقد وضع المجلس إطارا يسمح بدعم التدخلات الرامية إلى تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب، من خلال رصد غلاف مالي يفوق 69 مليون درهم على مدى ثلاث سنوات.

وسيتم إعداد برنامج، مع السلطات الإقليمية والفاعلين الآخرين، لضمان التكامل بين البرامج الأخرى ذات الصلة بهذا القطاع، وفي نفس السياق فإن اقتراح إِحداث مرصد جهوي للديناميات الترابية سيمكن من تأطير المجال واستشراف مستقبله ومواكبة تطوره من أجل اتخاذ القرارات الصائبة الكفيلة بتعزيز جاذبيتة ودعم تنافسيته.

وفي ما يخص الميدان الاجتماعي، اعتمد المجلس شراكات مع القطاعات الحكومية المعنية والقطاع الخاص لدعم الجهود المبذولة لفائدة الفئات الهشة، وخاصة الأشخاص في وضعية إعاقة، وكذا تأهيل النساء للإدماج المقاولاتي، فضلا عن إنعاش التظاهرات الرياضية والثقافية والعلمية، إضافة إلى دعم المصالح المكلفة بتوفير السكينة والأمن والطمأنينة.

وفي المجال البيئي، يعمل المجلس وفق التوجه العام للدولة فيما يخص دعم المشاريع المهيكلة، التي تهم التطهير السائل والحماية من الفيضانات والحد من مخاطرها البيئية، مساهمة في تعزيز البعد البيئي للتنمية.

وبخصوص المجال الثقافي تدارس المجلس الاتفاقيات المتعلقة باستكمال بناء وتجهيز بعض المؤسسات الثقافية، إضافة إلى دعم بعض المبادرات الهادفة إلى تشجيع القراءة وتقوية قدرات مدبري الشأن الثقافي.

تعليقات الزوّار (0)