أكادير ... أمهات يطلقن صرخة أمل لتوفير قاعة خاصة ومرافقة لأطفالهن بالمدرسة العمومية بلقاء تشاوري ضمن لقاءات حول مدرسة الجودة المنظمة بالمديرية (+ فيديو )  - أكادير انفو - Agadir info

أكادير … أمهات يطلقن صرخة أمل لتوفير قاعة خاصة ومرافقة لأطفالهن بالمدرسة العمومية بلقاء تشاوري ضمن لقاءات حول مدرسة الجودة المنظمة بالمديرية (+ فيديو ) 

28 مايو 2022
بقلم: أكادير أنفو
0 تعليق

في الوقت الذي راكمت فيه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أشواطا في مجال حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وقطعت أشواطا كبيرة لتسهيل ولوج هذه الفئة واندماجها المدرسة العمومية، لا يزال الاشتغال على هذا المجال يقتضي مزيدا من الدعم على الرغم من المجهودات المبذولة من لدن الدولة والأكاديميات والمديريات الإقليمية والجمعيات الشريكة في سبيل هذه الفئة من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

هذا ما طالبت به أمهات خلال لقاء اندرج ضمت المشاورات الوطنية حول مدرسة الجودة بمؤسسة حسان تابث بجماعة أورير بالمديرية الإقليمية بأكادير إداوتنان، من خلال دعوتهن إلى توفير قاعة خاصة بهاته الفئة من الأطفال داخل فضاء المؤسسة، وتأكيدهن على ضرورة توفير مرافقات مؤهلات للتعامل معهم خلال فترات الدراسة.

وتحدثت الأمهات بكل تأثر عن واقعهن المعاش مع فلذات أكبادهن، في تصريح لجريدة أكادير أنفو، ومسجلات أن جماعة أورير تفتقر للجمعيات التي تعمل في مجال الاحتياجات الخاصة مما يجعهلن أمام خيار المدرسة العمومية كبديل وحيد لتمدرس أطفالهم، في ظل ظروف البعد عن الخيارات الأخرى المتوفرة.

وأوضحت المتحدثات أن صعوبة استقبال الحالات الخاصة للأطفال بأريحية في وسط مدرسي ذو محدودية الفضاء ودون الاستعانة بالآخرين وفي غياب مرافقات وأطر تربوية مؤهلة للتعامل مع هذه الحالات يزيد في معاناة هذه الفئة.

وقد عرفت المشاورات حول الجودة بالمدرسة العمومية بالمديرية الإقلبمية أكادير أداوتنان نجاحا في التنظيم بمجموعة من مؤسسات تم اختيارها من طرف الوزارة، وأيضا المخرجات التي انبتقت عنها من أفكار لمدرسة المستقبل كما يراها الآباء وأمهات وأولياء الأمور والأطر التربوية وكذا التلاميذ من خلال عينات تعطي أجوبة عن مجموعة من التساؤلات المقدمة من خلال استمارة عممتها الوزارة في هذا الصدد.

وتعمل المديرية الإقليمية للتعليم بأكادير مع العديد من الشركاء للمضي قدما نحو الإدماج في التعليم، إذ تشكل هذه الشراكات قوى داعمة رئيسية لإدماج هذه الفئة في مختلف الأسلاك، وفق ما عبر عنه المدير الإقليمي في عديد المناسبات بضرورة انخراط محيط المدرسة في مختلف المبادرات ومنها الخاصة بدعم هذه الفئات.

تعليقات الزوّار (0)