ها شنو آخر حاجة بارطاجها ذاك لي قتل فرنسية بتيزنيت وحاول يقتل بلجيكية بالكورنيش د أكادير ... - أكادير انفو - Agadir info

ها شنو آخر حاجة بارطاجها ذاك لي قتل فرنسية بتيزنيت وحاول يقتل بلجيكية بالكورنيش د أكادير …

16 يناير 2022
بقلم: أكادير أنفو
0 تعليق

أفادت معطيات خاصة بأن مرتكب جريمة القتل العمد ومحاولة القتل العمد في حق أجنبيتين بأكادير وتيزنيت قد سبق له أن أن اقدم على محاولة انتحار فاشلة بمنزل والديه ببيوزكارن خلال سنة 2012، حيث اعتلى سطح المنزل و هدد برمي نفسه و ذلك بسبب دخوله في حالة نفسية حادة، اضطر معها لخضوعه لمتابعة طبية تحت إشراف أخصائي في الأمراض العقلية بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت، ومنذ ذلك الحين يعيش المعني اضطرابات نفسية و عقلية تظهر عليه من حين لآخر .

وأضافت المعطيات، التي أوردها موقع تيزبريس، بأن المعني بالأمر قد قام بتمزيقه لأعلام أجنبية أمام فندق وسط مدينة تزنيت، حيث تمت إحالته للمرة الثانية على مستشفى الأمراض العقلية للعلاج بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت.

وأوضحت ذات المعطيات بأن د الموقوف قد شوهد منذ حوالي منذ 15 يوما، داخل أحد المحلات التجارية بمركز بيوزكارن، ولم يكن بداخل المحل، وهو في ملكية والده، سوى صندوقين من البطاطس و الطماطم و ميزان اليكتروني.

تيزبريس وخلال بحثها عن المعطيات حول الجاني ، اطلعت على صفحته الشخصية بموقع التواصل الجتماعي” فايسبوك ” ، ويتأكد من خلال محتوياتها طغيان المنشوارات ذات الطابع الديني، و اخر منشور للجاني كان يوم الجمعة الماضي و هو منشور لصفحة الداعية الفلسطيني “محمود سلمان جبريل الحسنات ” يتضمن حديث للرسول صلى الله عليه و سلم : ” أن اولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة “.

المشتبه فيه، وفق مصادر مقربة من عائلته بيوزكارن، يبلغ من العمر 31 سنة، بدون سوابق قضائية،عاش طفولته بشكل عادي رفقة أخين و اخت واحدة و التحق بالفصول الدراسية بالأسلاك التعليمية الثلاثة بيوزكان، وتمكن من الحصول على شهادة البكالوريا شعبة الآداب بثانوية الحسن الثاني التأهيلية، ليلتحق بعدها بجامعة ابن زهر بأكادير لإستكمال دراسته الجامعية حيث حصل على الإجازة في شعبة الدراسات الإنجليزية .

بعد استكمال الجاني لدراسته الجامعية في سلك الإجازة، اتجه نحو رحلة البحث عنه عمل يضمن له قوة يومه، خاصة يضيف مصدرنا، أن والده و هو أحد المهاجرين بالديار الفرنسية، فضّل قطع صلته مع عائلته وهجرها بالمرة و انقطعت اخباره عنهم، الشيء الذي أزّم العائلة و جعلها تعيش ظروف مادية صعبة.

متابعة

تعليقات الزوّار (0)