ديانا حداد و زينة الداودية مسك ختام "تيميتار"

ديانا حداد و زينة الداودية مسك ختام “تيميتار” وسط متابعة 200000 متفرج

26 يوليو 2015
بقلم:
0 تعليق

 

ديانا-حداد
ديانا حداد

استقطبت السهرة الختامية للدورة 12 لمهرجان تيميتار، مساء أمس السبت، جمهورا عريضا، ناهز 200000 متفرج حسب اللجنة الاعلامية للمهرجان، هو جمهور غصت به ساحة الأمل في قلب مدينة أكادير بحضور نجمتي الحفل الفنانة اللبنانية ديانا حداد و المغربية زينة الداودية .

فرغم غيابها عن الساحة الغنائية لا زالت أغاني حداد تلقى رواجا كبيرا في الساحة الغنائية العربية منذ تسعينيات القرن الماضي، خاصة لدى فئة الشباب، فكان لجمهورها موعد مع انجح اغانيها بصوتها الجهوري التي تمزج بين الإيقاعات الخفيفة والأنغام الطروبة.
ومن بين ما ادت الفنانة ديانا حداد، الأغاني المتضمنة في ألبومها الشهير” أهل العشق”، الذي لقي إقبالا منقطع النظير، إلى جانب ألبومها الغنائي الأخير الذي يحمل عنوان “ديانا 2006” باعتباره تتويجا لمسيرة فنية استمرت عقدين من الزمن.
الفنانة-الداودية
الفنانة الداودية

 

 

اما الفنانة الشعبية المغربية زينة الدودية، فكانت مسك ختام المهرجان، والهبت بمجموعة من اغانيها حماس جمهور مهرجان تيميتار الذي عبر عن تجاوب منقطع النظير مع أغاني هذه الفنانة التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة علامة بارزة في المشهد الغنائي الشعبي المغربي، في شقه المتعلق بفنون العيطة.

هذا ما تجسد مساء أمس بشكل جلي في ساحة الأمل بأكادير، حيث ظل الجمهور يردد مع الفنانة الداودية مقاطع من أغانيها على امتداد فترة صعودها فوق خشبة المهرجان، مازجة بين اسلوب الغناء واسلوب العزف على آلة الكمان، لتطرب معجبيها باقدم اغانيها واجددها خاصة اغنية”عذيني صاكي”.

وكانت السهرة الختامية للدورة 12 لمهرجان تيميتار وفية لشعار “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم”، الذي اتخذه هذا المهرجان عنوانا له، حيث كانت الأنماط الغنائية الأخرى حاضرة من خلال مجموعة “أحواش إمنتانوت” للطرب الشعبي الأمازيغي الأصيل، والتي أدت وصلات من فن أحواش جعلت فئات عريضة من الشباب المتتبع للسهرة الختامية للمهرجان يتجاوب معها من خلال أداء رقصات تتلاءم مع هذا النمط من التعبير الفني المتجذر في عمق المشهد الثقافي المغربي المتعدد الروافد.
وشكلت الدورة 12 فرصة متجددة للإلتقاء والتبادل بين أنماط غنائية مختلفة من مناطق مختلفة من العالم، حيث حضرت الموسيقى الأفريقية من خلال فيوفاركا توري من مالي، وفن الراي من خلال المطرب الشاب رضى الطلياني فضلا عن الموسيقى الأفروأمريكية حاضرة في هذه التظاهرة حيث حضرت الفرقة الموسيقية المعروفة بأداء هذا النمط الغنائي وهي فرقة” فريدونيا سول”، وكذلك الشأن بالنسبة لموسيقى أمريكا اللاتينية التي كانت حاضرة أيضا من خلال المطرب الكولومبي يوري بوين افينتورا.
ولم يفت مهرجان تيميتار ان يكرم بعض الاسماء التي طبعت المشهد الثقافي المغربي الأمازيغي، إذ احتفت هذه الدورة بالفنان الراحل عمور مبارك الذي اصدرت له “جمعية تيميتار” ألبوما غنائيا يحمل عنوان “أناروز ن تيفاو”، إلى جانب تقديم عمل فني مبتكر تكريما لروح الفنان الراحل من توقيع الفنان عبد الرزاق الزيتوني بعنوان “أيتها النحلة، أريد مرافقتك في الطريق” ويجمع بين الإبداع الغنائي، والرقص، والفن المسرحي، والإحتفاء بالجسد.
وحضر الحفل الختامي للدورة 12 لمهرجان تيميتار على الخصوص وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، ووالي جهة سوس ماسة درعة و عامل عمالة أكادير إداوتنان محمد اليزيد زلو.

تعليقات الزوّار (0)