مؤسسة الريادة 2 الخاصة تحتضن الحملة الوطنية للتلقيح بالقطاع المدرسي بأكادير والعملية تمر في يومها الأول في ظروف ممتازة وانخراط تام للشغيلة التعليمية …..

30 يناير 2021
بقلم: أكادير أنفو
0 تعليق

استضافت مؤسسة الريادة 02 الخصوصية، قرب المحطة الطرقية المسيرة بأكادير، الانطلاقة الفعلية للحملة الوطنية للتلقيح ضد وباء كوفيد-19، اليوم الجمعة 29 يناير 2021.

وشهد اليوم الأول اقبالا كبيرا لنساء و رجال التربية والتكوين بعمالة أكادير إداوتنان، بحضورهم المكثف داخل المرب الإداري للمؤسسة الذي خصص لفائدة الأطر الإدارية والتربوية والتقنية التابعة للقطاع المدرسي.

وتستهدف حملة التلقيح الأطر البالغة اعمارهم 45 سنة فأكثر، والعاملين بمؤسسات التعليم العمومي و الخصوصي بعمالة أكادير إداوتنان.

وسيحتضن المركب الإداري بمؤسسة الريادة 2 هذه الحملة، والتي ستستمر بطريقة تدريجية، وسيستفيد منها جميع أطر التربية
والتكوين بالعمالة. وهو ما سيمكن من تحقيق المستويات المنشودة من التحصين الجماعي لحماية المواطنين.

هذا وقد أهابت المديرية، من خلال بلاغ لها، رجال ونساء التعليم والأطر الإدارية والتربوية والتقنية بالانخراط الإيجابي لإنجاح هذه العملية الوطنية، واحترامالمواعيد المحددة بالجدولة اليومية للتلقيح مع التقيد التام بالتدابير الاحترازية والبروتوكول الصحي المعتمد.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، قد أشرف يوم أمس الخميس بالقصر الملكي بفاس، على إطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد-19، حيث تلقى جلالة الملك، حفظه الله، الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكوفيد 19.

وعبر بيرواين محمد، مؤسس المؤسسة وممثل التعليم الخصوص وعضو بالمجلس الإداري لأكاديمية جهة سوس ماسة، عن افتخاره باختيار المؤسسة من طرف لجنة خاصة ترأسها السيد والي الجهة، ومعتبرا المؤسسة في خدمة الدولة لاجراء الحملة الوطنية للتلقيح التي أشرف عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للشروع في عملية التلقيح الخاص بفئة التعليم العمومي والخصوصي على مستوى الإقليم.

وأكد بيرواين، في تصريح لموقع أكادير أنفو، على الثقة التامة في عملية التلقيح التي بدأها عاهل البلاد، وموضحا بأن أن الوقت حان الآن لكي تحصل هذه الأطر على التطعيم ضد الفيروس لمواصلة جهودها.

وذكر المتحدث بأن انطلاق حملة التلقيح يعتبر “يوما كبيرا” لمواجهة الجائحة، والخروج من الأزمة بالمساهمة في فتح اقتصادنا والحفاظ على المدارس والجامعات والمعامل مفتوحة، والحفاظ على حياة اجتماعية لائقة.

الحسين شارا

تعليقات الزوّار (0)