ساحة الهدى تعاني من الأزبال بعد رحيل بنكيران و عمال النظافة يعانون أيام الحملة الانتخابية بدون تعويض.

ساحة الهدى تعاني من الأزبال بعد رحيل بنكيران و عمال النظافة يعانون أيام الحملة الانتخابية بدون تعويض.

31 أغسطس 2015
بقلم: الحسين شارا
0 تعليق

20150831_094822[1]

يعاني عمال النظافة، هذه الأيام، معاناة مضاعفة، في محاولة منهم لازالة الأزبال من منشورات وأوراق وملصقات  الحملة الانتخابية المتناثرة على الأرض، والتي ساهمت في تلويث الشوارع، بدون أدنى مراعاة لهذه الفئة التي تكد صباح مساء، وبأجور أقل ما يقال عنها أنها هزيلة، وذلك في غياب أي مبادرات لتشجيعهم، خلال فترة الحملة الانتخابية بتعويضات، أو الزام المرشحين والأحزاب على جمع مخلفات الحملة الانتخابية من أوراق وملصقات.

وبهذا الخصوص يدعو موقع أكادير أنفو وكلاء اللوائح بمدينة أكادير ومسيري حملاتهم، والمواطنين ممن يتسلمون منشورات الأحزاب ويرمونها، الى التفكير في عامل النظافة الذي سيمر بعد تلك الحملة لجمع النفايات.

 وينوه الموقع، في هذا السياق، بالمجهودات التي يقوم بها عمال النظافة من أجل نظافة شوارعنا وأحياءنا، داعين الى تخفيف الأعباء عليهم، لأن لهم حقوقا علينا، خصوصا في اليومين الأخيرين من الحملة، التي تتحول فيها الشوارع إلى مزبلة من المنشورات وأوراق الحملة الانتخابية، كما حدث يوم أمس بساحة  مصلى حي الهدى، حيث تراكمت مجموعة من الأزبال بعد خطاب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، واليكم الصورة.

11988191_1174143305932922_8342069658593525716_n

تعليقات الزوّار (0)