محمد حصاد يعد بإجراء عمل ميداني من أجل تجديد المؤسسات التعليمية وتمكين التلاميذ من الظروف الملائمة للتربية

7 أبريل 2017
بقلم:
0 تعليق

AA_14022015_7184-620x330

تسلم، يوم أمس الخميس بالرباط، محمد حصاد، الذي عينه الملك محمد السادس وزيرا للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، السلط من سلفه رشيد بن المختار.

كما جرى، بالمناسبة ذاتها، تسليم السلط بين  بن المختار، وخالد الصمدي والعربي بن الشيخ، اللذان عينهما الملك كاتبين للدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

وفي كلمة بالمناسبة، هنأ بن المختار حصاد على الثقة التي وضعها فيه الملك، معربا عن ثقته في نجاحه في مهامه الجديدة على رأس الوزارة.

وبهذه المناسبة، هنأ بن المختار أيضا العربي بن الشيخ، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، مشيدا بكفاءاته والعناية الخاصة التي أولاها لقطاع التكوين المهني، بصفته مديرا عاما لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

كما هنأ الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، على كفاءاته التي تمكنه من النجاح في مهامه داخل الوزارة.

وفي كلمة بالمناسبة، أعرب حصاد عن الأمل في أن يكون في مستوى هذه المسؤولية.

وأشار في هذا الصدد، إلى أهمية تعبئة كافة مكونات الوزارة من أجل تفعيل الإصلاحات، وفقا للتعليمات الملكية، واستنادا إلى مقاربة مسؤولة، وانخراط والتزام قويين من أجل تحقيق الأهداف التي حددها الملك، مؤكدا أنه سيضع التجربة التي راكمها في العديد من المجالات لخدمة الوزارة.

وقال حصاد إن “التربية تعد أساس تنمية المملكة وإحدى أهم الوزارات، وسنقوم بعمل ميداني من أجل تجديد المؤسسات التعليمية وتمكين التلاميذ من الظروف الملائمة للتربية”، مشيرا إلى أن عمل الوزارة يتطلب تعاون مجموع الأطراف المعنية.

تعليقات الزوّار (0)