صحف الجمعة: عبد الحق الزروالي ينجو من موت محقق، و الرميد ينتقد نشر قاض لصورته وهو بلباس البحر.

صحف الجمعة: عبد الحق الزروالي ينجو من موت محقق، و الرميد ينتقد نشر قاض لصورته وهو بلباس البحر.

27 أغسطس 2015
بقلم: الحسين شارا
0 تعليق

téléchargement (1)

نبدأ جولتنا في صحف الجمعة من “الصباح” التي قالت إن الممثل المسرحي عبد الحق الزروالي نجا، على الساعة الثانية عشرة من ليلة أمس (الأربعاء)، من موت محقق.

وأوضحت الجريدة ذاتها أن عصابة مسلحة اعترضت سبيله بالقنطرة الفاصلة بين الرباط وسلا، وأشهرت في وجهه أسلحة بيضاء؛ مشيرة إلى أن الصراخ الذي أطلقه مواطنون كانوا في موقع الحادث هو الذي أنقذه من أيدي الجناة الذي لاذوا بالفرار.

وأضافت “الصباح”، نقلا عن الزروالي، أنه عائدا من الرباط نحو منزله بسلا، وتوقف بإشارة للمرور قرب مركز تجاري، وما بعدها انطلق بسيارته فحاصرته سيارة أخرى؛ مؤكدا أنه ظن أن الأمر يتعلق بأحد المعجبين، يريد التقاط صورة تذكارية معه. وبعدما توقف نزل أحد الجناة، يحمل معه سكينا كبيرة وحاول الاعتداء عليه، يقول الزروالي للجريدة ذاتها.

وفي حوار أجرته “الصباح” مع جلال الداودي، لاعب حسنية أكادير، أكد اللاعب أن التحاقه بالفريق في مرحلة الانتقالات الجارية كان بطلب من المدرب عبد الهادي السكتيوي، الذي اتصل به هاتفيا وطلب منه العودة إلى الفريق.

وأضاف الداودي، في الحوار ذاته، أن المشاكل التي يعيشها الفريق لا علاقة للاعبين بها، بعد أن اجتمع المسؤولون والطاقم التقني معهم لحثهم على البقاء بعيدين عن المشاكل، مشيرا إلى أن ذلك لن يثني الفريق عن تقديم الأفضل الموسم المقبل.

وننتقل إلى “أخبار اليوم”، التي كتبت أن ملف اللوحات الإشهارية بأكادير تفجر إلى العلن بعد القرار الذي اتخذه طارق القباج، عمدة المدينة ذاتها، والقاضي باقتلاع حوالي 40 لوحة إشهارية بصفة استعجالية من الملك العمومي وعرضها في المزاد العلني لعدم قانونيتها.

وكشفت الجريدة ذاتها أن القباج قد اكتشف أن إحدى الشركات صاحبة اللوحات الإشهارية لم تدفع إلى المصالح المعنية مبلغ الضمانة المالية المعمول به في التعاقدات والصفقات العمومية، وأنها لم تلتزم بدفتر التحملات.

وفي خبر آخر، قالت “أخبار اليوم” إن مواطنين من سكان زنقة بني بوعياش بحي النهضة بمدينة تاوريرت دخلا في اعتصام مفتوح وإضراب عن الطعام أمام مقر البلدية للمطالبة بتوفير شبكة الصرف الصحي لمنازل الزنقة المذكورة؛ وهو المطلب الذي رفعه السكان منذ 25 سنة.

وأضاف كاتب الخبر أن المضربين رفعا لافتات وشعارات منددة باستمرار هذه الوضعية المزرية طوال هذه السنوات؛ مهددين بالمضي في إضرابهما عن الطعام إلى النهاية، حتى لو كلفهما الأمر حياتهما.

ونختم من “المساء” التي قالت إن محمد يتيم، القيادي في حزب العدالة والتنمية، اتهم ما وصفها بـ”الخلايا النائمة” بإغراق اللوائح الانتخابية خلال عملية المراجعة الاستثنائية التي فتحت مؤخرا؛ لإفساد العملية الانتخابية بـ”تسجيلات مشبوهة ولغايات مشبوهة في أشواطها الأخيرة”.

وأضافت “المساء”، نقلا عن الموقع الإلكتروني لـ”البيجيدي”، أن يتيم استدل بتصريحات عدد من خصوم حزبه من أجل تأكيد كلامه؛ من بينهم حميد شباط.

وحسب الجريدة ذاتها، فقد دعا القيادي في حزب العدالة والتنمية إلى ضرورة التصدي لهذه الخلايا النائمة في بعض مستويات الإدارة وفضحها.

وفي خبر آخر، قالت “المساء” إن مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، انتقد نشر قاض لصورته وهو بلباس البحر.

ونقلت الجريدة ذاتها عن الرميد قوله، خلال كلمة ألقاها أمس الأربعاء في حفل تخرج الفوجين 39 و40 للملحقين القضائيين بالرباط: “تألمت وأنا أرى قاضيا ينشر صورته وهو في الشاطئ بلباس البحر”، مؤكدا أن مثل هذا السلوك يجب ألا يصدر عن الأسرة القضائية؛ لأنها ليست مثل الناس العاديين ووظيفتها تفرض عليها الكثير من التحفظ.

فاطمة الزهراء صدور

تعليقات الزوّار (0)