هذه هي حكاية الشرطي ( حارس أمن ) الذي دفعته إلى القيام باعتصام أمام مفوضية أمن إنزكان !!!

هذه هي حكاية الشرطي ( حارس أمن ) الذي دفعته إلى القيام باعتصام أمام مفوضية أمن إنزكان !!!

10 أغسطس 2015
بقلم: الحسين شارا
0 تعليق
20150809_231154
المعتصم رفقة اطفاله

شهد مقر المنطقة الإقليمية للأمن بإنزكان ليلة أمس، اعتصام حارس أمن طرد من جهاز الشرطة رفقة أسرته احتجاجا على عدم إرسال ملفه الوظيفي إلى المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي.

و في التفاصيل تقول يومية الأخبار، أن ملف حارس الأمن الإداري لم يتم إرساله إلى المدير العام عبد اللطيف الحموشي رغم أن هذا الأخير طلب من جميع المصالح المركزية للأمن بإيفائه بملفات جميع أفراد الشرطة المطرودين من العمل والموقوفين من أجل إعادة دراستها، مما مكن من إنصاف عدد منهم وإعادتهم إلى العمل.

وتعود قصة هذا الشرطي الذي قضى 19 سنة من العمل ضمن جهاز الشرطة كحارس أمن، حيث اشتغل منذ تخرجه سنة 1994 بولاية أمن أكادير ضمن قوات التدخل السريع، وقضى فيها مدة أربع سنوات ونصف، بعدها عمل كحارس أمن بمحكمة الاستئناف بأكادير، قبل أن يتم إلحاقه بالهيئة الحضرية، كعنصر بفرقة الأبحاث.
وبعد مجيء العنيكري وإحداث الفرقة المعروفة بـ «كراوتيا»، ألحق بهذه الفرقة، حيث ظل يشتغل بها إلى أن تم حلها، ليلتحق بمنطقة أمن إنزكان كعنصر بالأمن العمومي. وقد كشف فؤاد زهير في حديثه أنه عاش بإنزكان أسوأ لحظات عمله، حيث يتم تشغيله بمناطق الضغط، وبمراكز المشاكل التي وصفها بمراكز (العذاب)، الأمر الذي تسبب له في أزمات نفسية غير مسبوقة، خصوصا وأن بعض المحظوظين من زملائه يتم توزيعهم على مراكز أكثر راحة، وفيها مردود مادي حسب قوله، مما جعله يفكر في الانتحار أكثر من مرة، كما فكر في إطلاق رصاص مسدسه الوظيفي على نفسه وعلى رؤسائه بعدما رفض الجميع الاستماع إلى معاناته وإنصافه.
20150809_231216

 

تعليقات الزوّار (0)