فريق أمل تيزنيت يصنع الحدث في القسم الثاني ويقترب من حلم الصعود

14 مايو 2026
بقلم: اكادير انفو
0 تعليق

في موسم يعد من بين الأفضل في تاريخ النادي خلال السنوات الأخيرة، يواصل فريق أمل تيزنيت تقديم مستويات مميزة ضمن منافسات البطولة الاحترافية “إنوي” في قسمها الثاني، مؤكدا حضوره كأحد أبرز الأندية المنافسة على المراتب المتقدمة هذا الموسم.

ويحتل ممثل جهة سوس ماسة المركز الثالث في سلم الترتيب العام برصيد 37 نقطة، عقب إجراء الجولة الرابعة والعشرين من البطولة، في حصيلة تعكس العمل الكبير الذي يقوم به النادي على مختلف المستويات، سواء الإدارية أو التقنية، داخل فريق يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق طموحات جماهيره العريضة.

ويرجع متتبعون النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق إلى الاستقرار الإداري الذي ينعم به النادي تحت قيادة الرئيس فؤاد المودني، الذي يعتبر من الأسماء الغيورة على مصلحة الفريق، إلى جانب توفر النادي على تركيبة بشرية متميزة تضم لاعبين من مستوى جيد، فضلا عن طاقم تقني استطاع خلق التوازن داخل المجموعة وتقديم كرة قدم تنافسية أمام أندية لها تجربة كبيرة في القسم الاحترافي الثاني.

كما يواصل جمهور أمل تيزنيت لعب دور أساسي في مسار الفريق، من خلال دعمه المتواصل ومرافقته للنادي داخل وخارج الميدان، في صورة تعكس العلاقة القوية التي تجمع النادي بمحيطه الرياضي والجماهيري، وهو ما جعل الفريق يحظى باهتمام واسع من طرف ساكنة المدينة ومحبي النادي، إضافة إلى عدد من الفاعلين الاقتصاديين وأبناء تيزنيت المقيمين خارج الجهة، الذين يواصلون دعمهم المعنوي والمادي للفريق.

ورغم أن الفريق يخوض أول مواسمه بالقسم الاحترافي الثاني، إلا أنه تمكن من فرض اسمه بين الأندية المنافسة على المراكز الأولى، حيث لا تفصله سوى أربع نقاط عن صاحب المركز الثاني المغرب التطواني، ما يجعل حظوظه قائمة بقوة للمنافسة على لعب مباراة السد المؤهلة إلى القسم الاحترافي الأول، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من مفاجآت وتغيرات في سبورة الترتيب.

ويعتبر أمل تيزنيت نموذجا للأندية التي تعتمد التسيير العقلاني والعمل القاعدي الهادئ، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتائج المحققة هذا الموسم، داخل فريق تأسس سنة 1948 وظل منذ ذلك الحين يحمل حلم تمثيل مدينة تيزنيت أحسن تمثيل في الساحة الكروية الوطنية.

– خالد أكرام

تعليقات الزوّار (0)