قيوح يكشف دعم المملكة لمختلف المبادرات التي يتطلبها دعم التنفيذ على المستوى الاقليمي والوطني والدولي في انطلاق أشغال الندوة العالمية الخامسة لمؤتمر منظمة الطيران المدني الدولي بمراكش

14 أبريل 2026
بقلم: اكادير انفو
0 تعليق

ترأس السيد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، اليوم الثلاثاء 2026 بمراكش، افتتاح أشغال النسخة الخامسة لمؤتمر منظمة الطيران المدني الدولي، وهي الدورة المنظمة من طرف وزارة النقل واللوجيستيك بشراكة مع منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) تحت رعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتمتد على مدى ثلاثة أيام، إلى غاية 16 أبريل الجاري، تحت شعار “حلول إقليمية، منافع عالمية”.

ويشكل هذا الحدث، الذي تميز بمشاركة وزراء ورؤساء جهات خبراء وصناعيين ومصنعي طائرات وفاعلين اقتصاديين لدعم فرص مناقشة القضايا الراهنة مجال سلامة الطيران المدني، إلى جانب تركيز المناقشات بشكل خاص على الانتقال الطاقي في النقل الجوي وبدائل الكيروسين، بهدف خفض انبعاثات الكربون بشكل تدريجي في هذا القطاع.

وفي كلمته بهذه المناسبة، سلط السيد عبد الصمد قيوح النظر على الجهود التي يبذلها المغرب من أجل تطوير قطاع الطيران المدني، من خلال ترسيخ جهود المملكة المغربية في دعم مختلف مبادرات منظمة الطيران المدني الدولي، وتشجيع مختلف المبادرات التي يتطلبها دعم التنفيذ على المستوى الاقليمي والوطني والدولي.

وشدد السيد عبد الصمد قيوح على أن اختيار المملكة المغربية لاحتضان التظاهرة جاء نظرا للتقدم الذي أحرزه المغرب في مجال سلامة الطيران. وأكد قائلا: « لقد ارتفعت نسبة الملاءمة في مجال سلامة الطيران المدني من 67 % إلى ما يقارب 87 % ».

وأكد السيد الوزير أن المغرب استثمر الكثير من أجل تحديث أسطوله الجوي في سياق جهود المملكة إلى ترسيخ مكانتها كمنصة أفريقية ومركز دولي يربط أفريقيا بأوروبا والأمريكتين، ولمواكبة هذه الدينامية، تعمل لارام، بالشراكة مع الدولة، على تنفيذ خارطة طريق لتوسيع أسطولها تدريجيا ليصل إلى حوالي 200 طائرة بحلول عام 2037.

من جهة أخرى، شدد السيد الوزير على التزامات المغرب فيما يخص الامتثال لمعايير السلامة الجوية التي حددتها المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو)، مذكرا بأن نتائج الافتحاص الأخير الذي أجرته المنظمة بالمغرب في أكتوبر 2023، تثبت الجهود المبذولة في هذا المجال.

وفي ختام كلمته، أشار السيد عبد الصمد قيوح إلى أن المغرب يهدف إلى تعزيز الدور الاستراتيجي للنقل الجوي وتعزيز الاستراتيجية الوطنية للمطارات، وسياسة المطارات 2030، التي أطلقها جلالة الملك، حيث سترتفع الطاقة الاستيعابية للمسافرين في المغرب من 40 مليون مسافر حاليا إلى 80 مليون مسافر بحلول عام 2030، وتمكين المغرب من التموقع ضمن أكثر الوجهات المطلوبة على المستوى العالمي، كما أنها تندرج ضمن الاستعدادات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.

ويجدر التذكير أن هذا اللقاء يشكل منصة مهمة بالنسبة للمنطقة حيث يتيح للخبراء وأصحاب القرار وقادة الرأي الالتئام من أجل تعزيز التعاون الدولي ودعم تنفيذ معايير وسياسات منظمة الطيران المدني الدولي، في إطار مبادرة “عدم ترك أي بلد خلف الركب”.

ويتضمن برنامج هذا الحدث مائدة مستديرة وزارية، إلى جانب عدد من الجلسات التي ستتناول قضايا رئيسية، من بينها الربط الجوي، والسلامة الجوية (صفر وفيات)، وتمويل الطيران، بالإضافة إلى تعزيز الآليات الإقليمية، وتطوير البنيات التحتية للمطارات، وكذا تنمية الكفاءات البشرية

الحسين شارا

تعليقات الزوّار (0)