خبار السبورتتويج المنتخب المغربي بطلا لكأس العرب بعد فوز مثير على المنتخب الاردني بنتيجة (3-2)

توج المنتخب الوطني المغربي الرديف لكرة القدم بطلا لكأس العرب عقب فوزه في المباراة النهائية على نظيره الأردني بـ3 أهداف لـ2، الخميس 18 دجنبر 2025.
وتواصل كرة القدم المغربية كتابة التاريخ في مختلف التظاهرات العالمية، آخرها في بطولة كأس العرب بقطر، حيث تويج المنتخب الوطني الرديف بطلا، عن جدارة واستحقاق، للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى سنة 2012 تحت قيادة البلجيكي إريك غريتس.
ويأتي هذا التتويج بفضل عمل قاعدي طويل الأمد يجمع بين حسن التخطيط، وتطوير البنيات التحتية، والاستثمار في التكوين القاعدي، إلى جانب الثقة في الكفاءات الوطنية على مستوى التأطير التقني.
إضافة إلى ذلك، يعكس هذا التتويج المغربي ثمرة مجهود جماعي، شارك فيه اللاعبون والطاقم التقني بقيادة المدرب طارق السكتيوي طيلة عمر البطولة العربية.
وشهدت المباراة النهائية ندية كبيرة بين المنتخبين، فرغم أن المنتخب الأردني أظهر روح تنافسية عالية، خاصة في الشوط الثاني، إلا أن المنتخب المغربي أبان، في المقابل، عن شخصية قوية وقدرة واضحة على التحكم في مجريات اللقاء، مستندا إلى انضباط تكتيكي، وتوازن بين الخطوط، وحضور ذهني مميز في لحظات الحسم.
وشهدت المباراة النهائية صراعا تكتيكيا بين المنتخبين، إذ أن المنتخب المغربي كان سباقا إلى الإحراز في الدقيقة الثالثة بواسطة اللاعب أسامة طنان، الذي سدد كرة قوية من وسط الملعب استقرت في شباك الحارس الأردني.
وتحكم المنتخب المغربي في نسق اللعب واعتمد على الضغط العالي لاسترجاع الكرة بسرعة خاصة في الشوط الأول، مقابل اعتماد المنتخب الأردني على التنظيم الدفاعي والانتقال السريع نحو الهجوم.
ومع بداية الشوط الثاني أحرز المنتخب الأردني هدف التعادل بواسطة للاعب علي علوان، الذي عاد لإضافة الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة الـ66.
وفي الدقيقة الـ86 عدل عبد الرزاق حمد الله النتيجة للمنتخب المغربي.
وفي الشوط الإضافي الأول عاد عبد الرزاق حمد الله لإضافة هدف التقدم للمنتخب الوطني بإحرازه الهدف الثالث.
ويأتي هذا الإنجاز الجديد ليؤكد عمق قاعدة الاختيار التي تتوفر عليها كرة القدم المغربية، إذ أبان المنتخب الرديف عن جاهزية عالية، ومستوى تقني وتكتيكي لا يقل عن المنتخبات الأولى، ما يعكس نجاعة سياسة توسيع قاعدة التنافس، وإتاحة الفرصة أمام لاعبين جدد لإبراز إمكانياتهم في المحافل الكبرى.
