فوز المنتخب المغربي في مباراته الودية أمام منتخب الموزمبيق بملعب طنجة الكبير

14 نوفمبر 2025
بقلم: اكادير انفو
0 تعليق

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره الموزمبيقي، بهدف واحد لصفر، في مباراة ودية جمعتهما، الجمعة 14 نونبر 2025، في ملعب طنجة الكبير، في إطار استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس أمم إفريقيا “كان المغرب 2025”.

وحقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم فوزه الـ17 على التوالي، في جميع المسابقات، وبالتالي عزز رقمه القياسي العالمي في عدد الانتصارات المتوالية.

وكان المنتخب المغربي فض الشراكة، في عدد الانتصارات المتوالية، مع المنتخبين الإسباني والألماني، خلال تحقيقه فوزه الـ16 على حساب نظيره الكونغولي، في 14 أكتوبر 2025.

واعتمد وليد الركراكي، في التشكيلة الرسمية أمام الموزمبيق، على كل من ياسين بونو، ورومان غانم سايس، ونصير مزراوي، وسفيان امرابط، وجواد الياميق، وعبد الصمد الزلزولي، وعز الدين أوناحي، وأنس صلاح الدين، ونايل العيناوي، وإبراهيم دياز، وأيوب الكعبي.

وفي الشوط الثاني أشرك الناخب الوطني كل من يوسف النصيري، وحمزة إيكمان، وإسماعيل صابيري، وإلياس أخوماش، وبلال الخنوس، ومحمد الشيبي، على التوالي، مكان كل من عبد الصمد الزلزولي، أيوب الكعبي، سفيان أمرابط، إبراهيم دياز، نصير مزراوي، وعز الدين أوناحي.

وأحرز هدف فوز المنتخب المغربي، اللاعب عز الدين أوناحي، في الدقيقة السابعة.

وبفوزه الـ17 على التوالي، أكد المنتخب المغربي، من جديد، جاهزيته التامة لنهائيات كأس أمم إفريقيا، المرتقبة في المغرب، في الفترة الممتدة ما بين الـ 21دجنبر 2025، والـ18 يناير 2026، كما واصل الأسود بناء الثقة اللازمة قبل النهائيات القارية.

وراهن الركراكي، في المباراة أمام الموزمبيق، على الحفاظ على الجاهزية الذهنية والبدنية للاعبين، وإشراك أكبر عدد من العناصر قصد توسيع هامش الخيارات التكتيكية.

كما شكلت المباراة فرصة للجمهور الطنجاوي لاكتشاف النسخة الجديدة من ملعب طنجة الكبير، الذي ظهر في حلة مميزة تعكس جاهزيته لاحتضان مباريات كأس إفريقيا.

ويُنتظر أن يخوض المنتخب الوطني مباراة ودية أخرى ستجمعه بنظيره الأوغندي، الثلاثاء 18 نونبر 2025، على أن يعلن الركراكي، أوائل شهر دجنبر 2025، عن اللائحة النهائية المشاركة في “كان المغرب 2025″، وهي لائحة يرتقب أن تعرف منافسة قوية بين مجموعة من اللاعبين الذين بصموا على مستويات جيدة خلال المباريات الأخيرة.

تعليقات الزوّار (0)