بالفيديو والتفاصيل … مؤسسة قلب الحكمة الخصوصية بأكادير تهنئ تلميذتها ” أمينة روشدو “صاحبة أعلى معدل باكالوريا ” 19،48 ” بجهة سوس ماسة

14 يونيو 2025
بقلم: اكادير انفو
0 تعليق


وجه مصطفى الهيبة، أستاذ الرياضيات سابقا بالتعليم العمومي، المدير المؤسس لمجموعة مدارس قلب الحكمة بحي الهدى، تهانيه للتلميذة أمينة روشدو، الحاصلة على أعلى معدل في جهة سوس ماسة في امتحانات البكالوريا لدورة يونيو 2025، والذي بلغ 19.48، وذلك مناصفة مع تلميذة أخرى في سابقة بجهة سوس ماسة.

ونوه الهيبة بتميز التلميذة وحصولها على المعدل المشرف والذي يؤكد كونه نتاج مجهود مشترك بين التلميذة والأسرة ومؤسسة قلب الحكمة، ومعتبرا تتويج المؤسسة في شخص تلميذتها تجسيدا لروح العمل والتعاون والتواصل بين الأسرة والمؤسسة، ومشيرا لحصول ثلميذات وتلاميذ المؤسسة خلال السنوات الثلاثة الأخيرة على معدلات تفوق 19، من خلال تجسيد روح العمل والتواصل الذين تشدد عليهما فلسفة المؤسسة.

وأكد المتحدث على أن روح المؤسسة ينبني على احترام نمط التعلم لدى كل تلميذ ، هو البحث عن المواهب ذاخل كل تلميذ وإبرازها بشكل جيد وباحترافية كبيرة من طرف طاقم المؤسسة التربوي والإداري، مؤسسة لا تقصي التلاميذ وتفتح أبوابها أكام جميع الملتحقين شريطة احترام القانون الداخلي للمؤسسة.

ومن جهتها قالت أمينة روشدو أنها شرعت في التحضير للامتحانات منذ بداية السنة الدراسية، أي في شتنبر الماضي، باتباع خطة تعليمية منظمة، وضعتها بهدف الوصول إلى معدل مرتفع يفتح أمامها آفاق جميع المباريات بعد البكالوريا.

وأوضحت في تصريح لموقع أكادير أنفو أن اختيارها لمسلك العلوم الفيزيائية كان مدروسا، بالنظر إلى ما يتيحه من فرص واسعة لاجتياز مختلف المباريات، مشيرة إلى أن هذه الشعبة تتطلب عملا جادا ومثابرة مستمرة، عكس بعض الشعب الأخرى التي قد تحمل عنصر المفاجأة أو صعوبات غير متوقعة.

وأضافت روشدو أن الأجواء داخل مؤسسة قلب الحكمة كانت محفزة جدا، بفضل الدعم المتواصل من الأساتذة والأطر التربوية الذين حرصوا على توفير شروط النجاح لجميع التلاميذ، مؤكدة أن ذلك ساعدها على التفوق.

وأعربت عن سعادتها بهذا الإنجاز، قائلة إنها لم تكن تتوقع أن تحصل على الرتبة الأولى جهويا، لكنها كانت واثقة من قدرتها على تحقيق معدل عال بفضل المجهودات التي بذلتها طيلة السنة.

وأبدت أمينة طموحها لولوج مؤسسة عليا تمكنها من توظيف ما اكتسبته من معارف لخدمة بلدها والمساهمة في تنميته.

تعليقات الزوّار (0)