أكادير: جمعية “صوت الطفل” تستعرض الإكراهات التي تواجهها خلال مؤازرة الأطفال ضحايا العنف والاستغلال الجنسي - أكادير انفو - Agadir info

أكادير: جمعية “صوت الطفل” تستعرض الإكراهات التي تواجهها خلال مؤازرة الأطفال ضحايا العنف والاستغلال الجنسي

1 أبريل 2024
بقلم: اكادير انفو
0 تعليق

أصدرت جمعية صوت الطفل أكادير بيانا توضيحيا استعرضت فيه الإكراهات التي تواجهها خلال عملها الميداني لمؤازرة الأطفال ضحايا العنف والاستغلال الجنسي.

وهذا نص البيان:

في سياق الإكراهات العملية التي نتعرض لها كفاعلين مدنيين، نؤكد، في جمعية صوت الطفل، انخراطنا في كل الملفات المتعلقة بحقوق الطفل وقضايا حماية الأطفال، بما يتفق مع القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية لحقوق الطفل.

ونوضح للرأي العام أن من أدوارنا، كجمعيات حقوقية تعنى بالطفل، تقديم المساعدات والخدمات للأطفال ضحايا الاعتداء الجسدي، وتقديم الدعم والمؤازرة لهم لدى السلطات الأمنية وأمام المحاكم.

هذا إضافة إلى عملنا كشركاء مع كافة الفرقاء في وضع تدابير وآليات لتتبع وتقييم خدمات حماية الأطفال ضد مختلف أشكال العنف والاستغلال والإساءة والإهمال والمعاملة اللاإنسانية.

وعن طبيعة اشتغالنا، فإن أغلب أوقات عملنا لمؤازرة الأطفال الضحايا تكون في التنقل بين المحاكم والمستشفيات ومخافر الشرطة والدرك ومنازل الأسر المكلومة.

فأغلب الأسر التي نتعامل معها في هذه المواقف لا تعرف أين تولي وجهها، فحين تتقدم إلينا الأسر بطلب المؤازة، فإننا نرافقهم إلى المستشفى لزيارة الطبيب والمساعدة الاجتماعية والطبيب النفسي، ثم نرافقهم لتسليم الشهادة الطبية لوكيل الملك، مرفوقة بالشكاية، فيسلمنا رسالة نقوم بتقديمها للشرطة القضائية، أو الدرك الملكي، ليتم الاستماع إلى المتهم والتحقيق معه وتقديمه للمحكمة.

كما نقوم بالبحث عن محام متطوع للدفاع عن الطفل، لأن أغلبية أسر الأطفال الضحايا لا تستطيع التكفل بأتعاب المحامي، كما أن أغلب الجمعيات ليست لديها موارد مالية لتنصيب المحامين ودفع أتعابهم، وكل أنشطتنا والدعم الذي نقدمه في كل هذه القضايا يكون غالبا من مالنا الخاص.

وبناء عليه، نؤكد على أنه من حقنا كجمعيات حقوقية مؤازرة الأطفال ضحايا العنف داخل مخافر الشرطة والدرك الملكي، بما يتيحه لنا موقعنا وبما يكفله لنا القانون التنظيمي للمجتمع المدني.

كما نؤكد أننا سنواصل عملنا رغم كل الإكراهات، ورغم وجود بعض الأصوات النشاز داخل المنظومة التي تتكفل بحماية حقوق الطفل، لأن ذلك لن يثني عزيمتنا في مواصلة الدرب كواجب إنساني تجاه الطفولة.

تعليقات الزوّار (0)