إقليم تارودانت.. والي جهة سوس ماسة يشرف على البرنامج الاستعجالي لإمداد سكان المناطق المتضررة من الزلزال بحطب التدفئة والأفرنة المحسنة

17 فبراير 2024
بقلم: اكادير انفو
0 تعليق

أشرف والي جهة سوس ماسة، يوم أمس الجمعة 16 فبراير، على إعطاء انطلاقة توزيع 2000 من الأفرنة المحسنة والمتعددة الاستعمالات على ساكنة إقليم تارودانت المتضررة من الزلزال، وذلك بحضور المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات وعامل إقليم تارودانت.

وتترتكز البرامج المدرجة، خلال هذه الزيارة التي همت جماعة تمالوكت، على ثلاث نقاط، تهم المحافظة على النظم البيئية مع أخذ التنمية المحلية بعين الاعتبار، ويتعلق الأمر بكل من البرنامج الاستعجالي لإمداد سكان المناطق المتضررة بحطب التدفئة، والهادف إلى تعبئة 3000 طن من الحطب بالمناطق المتضررة بإقليم تارودانت، والبرنامج الاستعجالي المتعلق بتوزيع الافرنة المحسنة، والرامي إلى توزيع 2000 فرن على 2000 عائلة تتفرق على 94 دوارا ب 16 جماعة ترابية على مستوى إقليم تارودانت.

وتعتبر الأفرنة الموزعة آليات من الجيل الجديد معتمدة «ISO 9001 – ISO 50001» وذات مميزات خاصة، إذ تتوفر على ضمانات الجدوة والسلامة حسب المعايير الدولية، كما أنها اقتصادية في استهلاك الحطب وذات مردودية حرارية مهمة تفوق 70%، إضافة إلى كونها صالحة للطبخ وطهي الخبز والتسخين وتجفيف الملابس.

وتجدر الإشارة إلى أن حصر العائلات المستفيدة من هذا البرنامج، الذي يمتد من سنة 2024 إلى سنة 2028، بغلاف مالي يبلغ حوالي 2.7 مليار درهم، قد تم بتوافق مع السلطات المحلية على مستوى كل دوار من الدواوير المتضررة من الزلزال.

وفيما يخص برنامج تأهيل الغابات وتهيئة الأحواض المائية بالمناطق المتضررة بتارودانت، فيهدف الى حماية وإعادة تأهيل النظم الطبيعية والتشجير وتخليف الغابات، إضافة الى تهيئة الأحواض المائية وتعزيز البنيات التحتية والمساهمة في التنمية البشرية وتطوير الأنشطة الاقتصادية في هذه المناطق الجبلية، التي تتميز بساكنة أغلبيتها قروية تزاول أنشطة مرتبطة بالمجال الطبيعي.

وتجدر الإشارة الى أن هذا البرنامج سيشمل 19 حوضا مائيا أولويا تمتد على مساحة 2.4 مليون هكتار بالمجال الترابي لأربع جهات، وسيمكن من خلق حوالي 6 ملايين يوم عمل وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية وفك العزلة عن الدواوير والتجمعات السكنية. كما سيمكن من الرفع من الجاذبية السياحية لهذه المناطق وتطوير مهن وخدمات جديدة متعلقة بالمجال الطبيعي وكذا تأهيل النظم الغابوية والمحافظة عليها وتثمينها.

أما فيما يتعلق ببرنامج تهيئة المنتزه الوطني لتوبقال وتثمينه، والذي يدخل في إطار مشروع شراكة بين المؤسسات العمومية والجماعات الترابية والقطاع الخاص، فيهدف إلى إنجاز مشاريع لصيانة وإعادة تأهيل “المنطقة المركزية” للمنتزه الوطني لتوبقال وتهيئة وتنمية السياحة البيئية ب «المنطقة المحيطة”بغلاف مالي يقدر ب900 مليون درهم للفترة 2024-2028.

كما ان هناك مبادرات تم تبنيها بالمنتتزه، كإعادة إدخال الأنواع المهددة بالانقراض، وإعادة تأهيل موارد الغابات، وأيضا تطوير الهياكل الأساسية في تعزيز السياحة المستدامة في المنطقة، حيث تعكس هذه المبادرات الالتزام المستمر للوكالة الوطنية للمياه والغابات بتلبية الاحتياجات الفورية للساكنة المحلية المتضررة ، مع ضمان الحفاظ على النظم الإيكولوجية الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة.

وترتكز محاور هذا البرنامج، الذي يمتد من سنة 2024 إلى سنة 2028 بغلاف مالي يبلغ حوالي 900 مليون درهم، إلى إعادة توطين الحيوانات المهددة بالانقراض وإعادة تأهيل الموارد الغابوية، إضافة إلى تهيئة المناطق الرطبة وتطوير البنيات التحتية.

أما فيما يخص السياحة البيئية، فيهدف البرنامج إلى تهيئة مواقع الاستقبال السياحي ومسالك للمشي وتثمين المنتجات السياحة البيئية، وتطوير الأنشطة الرياضية الجبلية وتطوير الاستقبال السياحي البيئي والمبيت عند الساكنة.

تعليقات الزوّار (0)