إنزكان: وزيرة التضامن والأسرة في زيارة تفقدية للمركز الاجتماعي والشبه طبي للأشخاص في وضعية إعاقة بالقليعة - أكادير انفو - Agadir info

إنزكان: وزيرة التضامن والأسرة في زيارة تفقدية للمركز الاجتماعي والشبه طبي للأشخاص في وضعية إعاقة بالقليعة

6 فبراير 2024
بقلم: اكادير انفو
0 تعليق

قامت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، مرفوقة بعامل عمالة إنزكان أيت ملول، أمس الاثنين 5 فبراير، بزيارة رسمية لتفقد المركز الاجتماعي والتربوي والشبه طبي المهني للأشخاص في وضعية إعاقة بجماعة القليعة.

وعرفت الزيارة، التي تدخل في اطار تعزيز جودة الرعاية وتحسين ظروف الحياة للأشخاص ذوي الاحتياجات من فئة الأطفال بعمالة إنزكان أيت ملول، وفي إطار الاهتمام المستمر بتحسين ظروف الحياة للطبقات الهشة وتعزيز دور المراكز الاجتماعية، (عرفت) حضور كل من رئيس مجلس عمالة إنزكان أيت ملول ورؤساء الجماعات الترابية وممثلي المؤسسات العسكرية والأمنية والمصالح الخارجية بالإقليم.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تنزيل الاتفاقية الموقعة بين السلطات المحلية بعمالة إنزكان آيت ملول ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، الرامية إلى تعزيز الجهود وتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، لاسيما الأطفال، وتوفير البيئة الملائمة لتطوير قدراتهم ومهاراتهم، وكذا تعزيز فعالية البرامج الاجتماعية المقدمة لصالحهم بالتعاون مع المنظمات المدنية المهتمة والجماعات الترابية وقطاع الصحة العمومية والمتطوعين من أطباء وخبرات أخرى.

وقد تركز برنامج هذه الزيارة على الوقوف على تفاصيل هاته التجربة الفريدة بمراجعة وتفقد مختلف الأقسام والخدمات المتاحة، مع تاكيد سبل تحسين جودة الرعاية وتسهيل إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية والتربوية، وكذا الاستماع إلى تجارب الأفراد وعائلاتهم، بهدف تعزيز وتقوية البنية التحتية لهذه المرافق وتحديث التجهيزات لتلبية احتياجات الأطفال ذوي الإعاقة بشكل أفضل، وتحقيق أقصى استفادة من البرامج والمشاريع التي تستهدفهم.

وفي الأخير ، أشادت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالجهود المبذولة في المركز، وأعربت عن التزام الحكومة بدعم المرافق الاجتماعية التي تعنى بتقديم مثل هاته الخدمات الدامجة للأشخاص المستهدفين، مؤكدة على ضرورة توسيع نطاق البرامج لضمان تلبية احتياجات المجتمع وإعداد كل الخطط الكفيلة بتخفيف الضغط على الأسر الحاضنة لأطفال من الفئات المذكورة.

كما أشاد الحاضرون بنوعية هذا المركز وشكر الجميع الوزيرة على التفاعل الإيجابي مع الأمهات والآباء المرافقين لأبنائهم، مؤكدين على أن هذه الزيارة فرصة للاطلاع ميدانيا على الخدمات المقدمة في المركز ومدى تلبيتها احتياجات ذوي الإعاقة.

وقد تتبع الوفد استعراضا لمبادرات للمنخرطين في المشروع، كل حسب زاوية تخصصه.

ويقدم هذا المركز الاجتماعي الشبه طبي خدماته اجتماعية لفائدة 98 مستفيدا ومستفيدة، عبر توفير خدمات أساسية ومهمة بدءا بخدمات الاستقبال والتوجيه، ثم المساعدة الاجتماعية والدعم والمواكبة النفسية والتربوية وما تستلزمه من خدمات للتربية الخاصة.

إضافة إلى ذلك، يوفر هذا المركز خدمات شبه طبية كالترويض الطبي وتقويم النطق، كما يساهم كذلك في توفير خدمات التنقل وخدمات الإدماج المهني بهدف تحسين وضعيتهم المادية والمعنوية والصحية ويساعد أسرهم في تحمل العبء.

وقد تم إحداث المركز الاجتماعي والتربوي والشبه طبي المهني للأشخاص في وضعية إعاقة بالقليعة في إطار شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إنزكان آيت ملول ووزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، وجمعية الطفولة المعاقة –المكلفة بالتدبير- ومجموعة من الفاعلين الأساسيين في إطار مقاربة تشاركية مندمجة وفعالة تضم كلا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ووزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، ومجلس جهة سوس ماسةؤ ومجلس عمالة إنزكان أيت ملول، وجماعة القليعة، وجمعية الطفولة المعاقة، والوكالة الوطنية لتنمية الواحات والأركان.

تعليقات الزوّار (0)