وزارة الشؤون الخارجية تكشف “عبر جواب موجه للحسن السعدي” تفاصيل ما حصل للدراجيين المغربيين الذين اختطفا في بوركينافاصو وما قامت به السلطات المغربية لتحريرهما - أكادير انفو - Agadir info

وزارة الشؤون الخارجية تكشف “عبر جواب موجه للحسن السعدي” تفاصيل ما حصل للدراجيين المغربيين الذين اختطفا في بوركينافاصو وما قامت به السلطات المغربية لتحريرهما

6 يوليو 2023
بقلم: اكادير انفو
0 تعليق

قدم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج تفاصيل خاصة ومستجدات موضوع اختفاء دراجين مختفيين بدولة بوركينافاسو.

وجاءت المعطيات التي قدمتها الوزارة  جوابا على سؤال كتابي سبق أن وجهه البرلماني لحسن السعدي عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب بتاريخ 27 أبريل 2023،

وجاء في جواب الوزارة، الموقع من طرف الوزير بوريطة، أنه ما أن تأكد خبر اختفاء الدراجين المغربيين في المنطقة الحدودية بين دولة بوركينافاسو والنيجر حتى ربطت هذه الوزارة الاتصال بسفارتيها في البلدين المذكورين، واللتان بدورها استنفرتا السلطات الأمنية المختصة في النيجر وبوركينافاسو، من أجل تعقب أثر الدراجين والبحث عنها، كما كثفت البعثتين الآنفتي الذكر اتصالاتها بجمعيات المجتمع المدني ومؤطري المنتجعات السياحية بالمنطقة وجمعيات سائقي الشاحنات العابرة للحدود بين البلدين ووزعت عليها معلومات وتفاصيل الدراجين، طالبة منهم الإبلاغ عن أي خبر أو معلومة توصل إلى مكان تواجدها.

وأضاف المصدر بأن السلطات الأمنية البوركينابية والنيجرية قد بدلتا مشكورتين جهدا متواصلا جاعلة موضوع البحث عن المواطنين المغربيين من أولوياتها، وقد مكن تبادل المعلومات بين الطرفين من تحديد المنطقة الجغرافية التي تم فيها اختطاف الدراجين المغاربة، وهي منطقة “طيرا ” بمحافظة” تيلابيري” جنوب غرب النيجر المعروفة بتنامي أنشطة الجماعات المسلحة.

وأشار الجواب لتحرير المغامرين من قبضة الجماعة الإرهابية التي احتجزتها الجماعة الإرهابية بالمنطقة السالفة الذكر، إثر إجراء عملية تنسيق أمني محكم، ليتم نقلهما إلى مصحة تابعة للقوات المسلحة النيجرية، حيث أحيطا بالرعاية الصحية الكاملة وتم تزويدها باحتياجاتها اليومية من مأكل ومشرب حيث كانت آثار التعب وقلة التغذية بادية عليها جراء الاحتجاز الذي دام زهاء إثنين وأربعين يوما، كما تمت عيادتها مما لحق بها من عدوى” الملاريا” و” فقر الدم” بالنسبة لأكبرها سنا.

وقال الجواب بأن الوزارة قد سبق لها، قبل هذا الاختفاء، أن أثارت موضوع تدفق المواطنين المغاربة على منطقة الساحل والصحراء والناهبين إليها على متن الدراجات الهوائية أو النارية أو مسافرين مشيا على الأقدام بدعوى المغامرة ونشر أطوارها على مواقع التواصل الاجتماعي، أو بدريعة الوصول إلى الديار المقدسة للقيام بفريضة الحج، وما يشكله ذلك من إزعاج للسلطات الأمنية في هذه البلدان، خصوصاً حين يتوغل هؤلاء فرادى أو جماعات في المناطق العسكرية المحضورة على المدنيين.

تعليقات الزوّار (0)