أكادير: انطلاق “عملية البسمة” لعلاج التشوهات الخلقية

18 مايو 2023
بقلم: اكادير انفو
0 تعليق

انطلقت بمستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير، حملة طبية إنسانية، من أجل إجراء عمليات جراحية تقويمية لعلاج التشوهات الخلقية المتعلقة بشق الشفة وشق سقف الحلق.

وسيتم خلال هذه العملية، المنظمة من قبل جمعية “عملية البسمة المغرب”، تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وولاية جهة سوس ماسة، عمالة أكادير إداوتنان، والمجلس الجهوي، إجراء جراحات لتقويم التشوهات الخلقية التي يعاني منها الأطفال على مستوى الوجه والشفاه، بشكل مجاني.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خالد الريفي، إن هذه العملية تستهدف مجموعة من الأطفال يتم التكفل بهم فيما يخص الفحوصات الطبية الدقيقة المجانية، مضيفا أنه جرى فحص أزيد من 163 طفلا تم إختيار 100 منهم حسب الأولوية للاستفادة من هذه العمليات الجراحية.

وأبرز أنه تمت تعبئة كافة الموارد اللوجستيكية من خلال توفير المعدات الطبية والأدوية اللازمة وتهيئة مركب العمليات الجراحية، وكذا غرف الفحص وجناح خاص لاستقبال المرضى، وذلك من أجل إنجاح هذه الحملة الإنسانية.

من جانبها، أوضحت نائبة رئيس جمعية “عملية البسمة المغرب”، فوزية جبارة محمودي، أن هذه العملية يشرف عليها فريق طبي مغربي ودولي مكون من أطباء مختصين في الجراحة والتخدير وطب الأطفال وجراحة الأسنان وكذا مختصين في تقويم النطق.

وأكدت في تصريح مماثل، أن عملية التشخيص مرت من عدة مراحل، حيث تم إجراء التسجيل، الفحص والتحليلات الطبية بمستشفى الحسن الثاني، بعدها تتم دراسة السجلات، وتقوم لجنة خاصة بإعداد قائمة رئيسية وقائمة تكميلية لأولئك الذين سيكونون مؤهلين للخضوع لعمليات جراحية أيام 17.18.19 ماي الجاري.

وسيعمل الفريق الطبي، يوم 20 ماي على رصد ومتابعة الحالات ما بعد الجراحة لضمان تعافي المرضى بأمان، و كذلك لتتبعهم عبر مراكز الجمعية بالمغرب.

يذكر أن جمعية “عملية البسمة المغرب” هي منظمة غير حكومية، تأسست سنة 1999، وتهدف إلى إجراء عمليات جراحية لفائدة الأطفال والبالغين، الذين يعانون تشوهات على مستوى الوجه، خاصة الشفة الأرنبية عند الأطفال، وتمكنت الجمعية خلال سنوات اشتغالها من إجراء أزيد من 13 ألف عملية.

وتسهر جمعية “عملية بسمة بالمغرب” على تدريب المئات من المتطوعين الطبيين كل عام، عبر تقنيات جراحية جديدة، وتقديم الإسعافات الأولية لإنعاش القلب وإنعاش الأطفال.

تعليقات الزوّار (0)