فيروس كورونا يخطف الحاج العربي انجام أحد رجالات مدينة أكادير

 

تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المرحوم الحاج العربي انجام الذي وافاه الأجل مساء يوم أمس الثلاثاء بمستشفى الحسن الثاني، بعد صراع مع المرض بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وكان المرحوم الذي فارقنا بجسده الطاهر بعد مشوار حياة حافلة تاركا سيرة عطرة وذكرى طيبة في نفوس أصدقاءه بمدينة أكادير.

وتميز المرحوم قيد حياته بخصاله الحميدة واخلاقه العالية، التي جعلته محبوبا لدى أبناء ورجال مدينة أكادير.

إن الفقيد الغالي رجل ذو شخصية صقلتها التجارب والخبرات الطويلة وهو من رجالات مدينة اكادير، تميز بالأخلاق النبيلة وصفاء النفس والتواضع الجم والموضوعية في الحديث وحبه لأعمال الخير فخورا ومحبا لوطنه وأسرته وأصدقائه.

وكان رجلا صالحا تقيا يشع وجهه بالإيمان ومن يراه يرى في وجهه طيبة وسماحة وأصالة منطقة سوس الكرام ومن يجالسه يشعر بأن قلبه مليء بالود والمحبة وحب الخير للآخرين.

رجل الصدق وطهارة القلب واللسان والكرم والعمل بصمات لمرضاة الله والحلم وسعة الصدر وكان قدوة ومثال يحتذى في التسامح وعمل الخير.

وفي جميع المواقف والتصرفات كانت له لفتات تميزه في تعامله الحنون مع الأطفال والشباب واهتمامه بهم. فكان أبا بكل ما تحمله الكلمة من معنى فكان المعلم والقدوة يحرص دائما على غرس الفضائل والأخلاق الكريمة والكلمة الطيبة، لا يتردد في المساعدة وتقديم النصح والمشورة وخلاصة خبرته للجميع، كما كان له حضور اجتماعي مميز ولا تفارقه الابتسامة، وقد تجلت هذه الصفات الطيبة في أبنائه وإخوانه الكرام.

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا فقيدنا الحاج لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي الله عز وجل «إنا لله وإنا إليه راجعون».

نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ونتقدم لعائلته الكريمة ولأهله وأصدقائه ومحبيه بأحر التعازي والصبر الجميل والله المستعان.

عن أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*