Slider

بالفيديو والتفاصيل … هكذا استطاع هشام بودي أن يرسم لنفسه مسارا من صباغ بميناء أكادير إلى مهندس في “ناسا”

قدم المهندس هشام، في فيديو مصور عبر منصة فايسبوكية متخصصة في عرض قصص ناجحة في المغرب، قصة تحوله من صباغ في ميناء أكادير إلى مهندس في وكالة الفضاء الامريكية “NASA” بفضل عشرة دراهم فقط عثر عليها.

 واختار الشاب هشام بودي، ابن بلدة تغجيجت، جنوب غربي أن يروي قصة نجاحه الشبيهة بما نشاهده عادة في الأفلام، بلغة أمازيغية متقنة، وعبارات واثقة، وروى كيف غيرت عشرة دراهم حياته من صباغ في ميناء أكادير إلى مهندس في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”.

10 دراهم في ميناء أكادير

وقال هشام باللغة الأمازيغية: “وأنا أتجول في ميناء أكادير، حيث كنت أعمل صباغا، عثرت بالصدقة على قطعة نقدية من فئة 10 دراهم، وكنت أرغب في الترشح لقرعة أمريكا، ورافقني صديق لي إلى أستوديو التصوير من أجل استخراج صور أرفقها بملف الترشح، لكنني وجدت أن كلفة الصور 15 درهما، ولم أكن أتوفر سوى على 10 دراهم”.

وأضاف: “منحني صديقي الخمسة دراهم المتبقية… ولولا هذه الخمسة دراهم لما وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، مهندس في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا”.

الباك والمباريات

وعاد المهندس هشام بذاكرته إلى مرحلة التعليم الثانوي، التي أمضاها في ثانوية العرفان (كلميم) حيث حصل على شهادة البكالوريا في شعبة العلوم التجريبية.

وقال: “فالباك جبت غي 12.98 ماجبتش 18 ولا 19، نجحت غي بمستحسن، ومن بعد التحقت بالمعهد الوطني للصيد البحري وخديت دبلوم ميكانيك السفن، خدمت فالدومين، ومن 40 يوم خرجت حيت ماعجبنيش الدومين، ومن بعد دفعت لبزاف ديال المباريات… ، ومادرت فيهم والو”.

اللغة والفلوس 

كما تحدث هشام عن الصعوبات التي عاشها بعد هجرته إلى أمريكا، وقال مستعيدا شريطا ذكرياته، “تقلبت فالقرعة وهاجرت لأمريكا وتركفصت فيها شوية، خاصة أنه كانت باقية آثار الأزمة الاقتصادية العالمية، وأول خطوة باش تبدا القراية فأمريكا، هي تدوز واحد الامتحان باش يشوفو النيفو ديالك فاللغة، جبت آخر نيفو، نيفو ديال بنادم اللي ما عارف والو فالانجليزية، ومن بعد بديت كنقرا الانجليزية ونجحت فكاع المستويات، ومن بعد مشيت للجامعة وبديت كنقر الهندسة”.

وبعد ذلك حصل هشام على دبلوم الهندسة العامة في جامعة valencia colllege، والتحق في جامعة بجامعة central florida، وحصل على دبلوم في الهندسة الكهربائية.

ويسترسل ابن تغجيجت: “أول عقبة صادفتها هي اللغة، فاش جيت لهنا ما كنت كنعرف والو وتقريبا ضيعت عامين فالجامعة باش غي نتعلم اللغة، وثاني عقوبة هي الفلوس، خصوصا أنه هنا التعليم الجامعي ماشي فابور يعني خاصني نخدم باش نجمع فلوس باش نصرف على راسي”.

وأوضح هشام أن تكاليف الدراسة في أمريكا كلفته 115 مليون سنتيم، ساهمت فيها الدولة الأمريكية ب80 في المائة.

رسالة إلى الشباب

وفي نصيحته للراغبين في متابعة دراستهم في أمريكا، قال هشام: “ضروري تتعلم الانجليزية مزيان باش ما تضيعش السنوات والفلوس بحالي، وثانيا ضروري تدفع لشي مكلية من بعد تدير الانتقال لشي جامعة، حست القرايا فالكليات رخص من الجامعات، ولكن خاص ضروري تشوف الدبلومات ديال ديك الكلية ولا الجامعة اللي غتدفع ليها واش هوما accrédité باش ما تكونش غي كتضيع وقتك”.

وعن سر النجاح، يقول هشام: “إلا عندك شي حلم ضروري تخدم عليه، وما تستسلمش من أول مرحلة، الوصول للناسا ماشي سهل ولكن الحمد لله رغم العقبات كافحت حتى حققت حلمي”.

وفي كلمة وجهها إلى أهالي وشباب تيغجيجت، مسقط رأسه، قال المهندس هشام: “ما كايناش شي حاجة مستحيلة، خاص غي الإنسان يكون إيجابي ويحيد الأفكار ديال اليأس وأي حاجة بغاها الإنسان غيوصل ليها”.

كفاش بتصرف

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*