بالفيديو والتفاصيل … مدير أكاديمية سوس يكشف أنماط الدخول المدرسي وتدابير الدخول الصحي للتلاميذ ويبعد مسؤولية التعقيم عن الأساتذة

تقاسم محمد جاي منصوري، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، مع رجال الإعلام بجهة سوس ماسة مجموعة من المعطيات والأفكار الخاصة بالدخول المدرسي الإستثنائي في ظل جائحة كورونا، وأهم مجريات السنة الدراسية الجديدة وما يميزها، واعتبرها مناسبة  ليشكر كافة الأساتذة والأستاذات بالجهة والمغرب على تفانيهم في العمل وتسجيلهم موقفا إيجابيا للتاريخ خلال فترة الحجر الصحي، رغم الإكراهات وظروف العمل، وداعيا إياهم إلى الاستمرار بنفس الحماس والتعبئة المطلوبين.

وقدم المتحدث، خلال الندوة الصحفية التي عقدها يوم أمس الإثنين، بحضور بعض رؤساء المصالح والأقسام وممثل المجلس الإداري، سياق الدخول المدرسي والمعطيات الخاصة به والأنماط التربوية الممكن اعتمادها إلى جانب الية الحكامة المشرفة على أجرأة وتفعيل دخول مدرسي آمن للمتعلمين، والأطر الإدارية والتعليمية بمؤسسات الجهة.

وأكد مدير أكاديمية سوس أن الوزارة بكل مكوناتها تعمل على تذليل الصعاب أمام الأسر لضمان دخول مدرسي مناسب، في ظل الجائحة، ومشيرا بأن الدخول المدرسي الفعلي محدد في يوم 7 شتنبر المقبل، بالنسبة لجميع المتعلمين، وسيكون فرصة ليتعرف هؤلاء المتعلمون، على أقسامهم وأساتذتهم، وبعدها، سيتم اعتماد استمارة رغبات الآباء والأمهات وأولياء الأمور، في تحديد الصيغة المثالية لتتبع الدروس.

عن التدابير الاحترازية التي اتخدتها الأكاديمية، لضمان دخول مدرسي صحي وآمن، يقول جاي منصور : “سيتم اعتماد كل الشروط الصحية،  كالتباعد داخل القاعات، بحيث سيتم اعتماد أقل من 20 مقعدا، مع احترام مبادئ النظافة، وإلزامية ارتداء الكمامات بالنسبة للتلاميذ الذين تتعدى أعمارهم 11 سنة”.

وأوضح جاي منصوري الأنماط التربوية الثلاث المطروحة بين التعليم الحضوري، المشروط وفق المتحدث، باستقرار الحالة الوبائية وتحسنها والعودة إلى الوضعية الصحية شبه الطبيعية، ونمط التعليم بالتناوب، وهو النمط الذي يستلزم التباعد الجسدي بالفصول الدراسية وحضور التلاميذ لدروس التعلمات والمفاهيم على أساس ترك الجزء التطبيقي في إطار التعليم عن بعد، وأخيرا نمط التعليم عن بعد وتعليق الدراسة الحضورية في حالة استفحال الوضعية الوبائية.

وعن الأخبار الرائجة حول إسناد مهمة تعقيم الأقسام للأساتذة، فقد نفى منصور الأمر وقال في هذا الصدد إن مهمة الأستاذ محددة في التدريس والتأطير، وأمر التعقيم سيسند لمديري المؤسسات التعليمية، وسيستعينون بأعوان وحراس المؤسسات والشركاء لإنجاز هذه المهمة.

الحسين شارا

عن أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*