بالفيديو والتفاصيل … محمد بوعيشة مستثمر مغربي استثمر في بحر أكادير واستغل هكتارات منه لزراعة بوزروك

ختامها مسك هو فعلا ما يمكن أن توصف به الزيارة الاستثنائية التي اختتمت الأيام التواصلية مع مجموعة من الفاعلين في قطاع تربية الأحياء البحرية في سلسلة لقاءات نظمتها الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية ( أندا) في حملة ترويجية لإمكانيات الاستزراع المائي في الشريط الساحلي لجهة سوس ماسة، وذلك في الفترة ما بين 4 و 6 نونبر الجاري.

وتعرف الوفد الإعلامي على مزرعة ” بحرية ” استثنائية على سطح المحيط الأطلسي بمنطقة “تيكيرت” بإيميوادار بأكادير إدوتنان، وهو المشروع الواعد لشركة ” بالومار ” لمالكها المغربي محمد بوعيشة، والذي شرع في تنزيل مشروع استزراع بلح البحر وهو من الصدفيات المعروفة لدى العامة ب” بوزرزك”، في ضيعة مفتوحة على البحر تتواجد على بعد كيلومترات من شاطئ منطقة ” تيكيرت “، و ترابط بجوارها باخرة” على شكل إدارة فوق الماء ، كما ستكون مركزا تسويقيا بعد ثلاثة شهور عندما تنمو صغار بلح البحر ” الزيعة”.

وأعرب محمد بوعيشة، مستثمر في قطاع الأحياء البحرية، عن تفائله بمستقبل مشاريع تربية الأحياء المائية بسوس، كما عرج على فرص الاستثمار بالميدان، وآفاقه الواعدة، بالمقابل شدد على ضرورة الإسراع بتهيئة المنطقة البحرية الصناعية ” أكوا بول ” على اليابسة بمنطقة “تيكرت” بالقرب من هذه المزراع البحرية لتثمين المنتوج وتوفير الوقت والطاقة والكلفة المادية للمنتوج.

وثمن المستثمر الجهود التي يقودها والي الجهة ورئيس الجهة إلى جانب الوكالة الوطنية لتربية الأحياء البحرية لتوفير فضاء للتثمين ونجاح مشاريع تربية الأحياء المائية بسواحل جهة سوس ماسة، ومنوها بشكل خاص بجهود رئيس الجهة إبراهيم حافيدي واصفا إياه ب “الرجل العملي الذي عرف بديناميمكيته ، له غيرة على القطاع ولن يدخر أي جهد في تدليل الصعاب على المستثمرين.”

وأوضح المستثمر في لقائه التواصلي المنظم من قبل وكالة الأحياء البحرية بأن المشروع بقيمة استثمارية تصل 15 مليون أورو، وستتم خلال مرحلته الأولى إنتاج 8 ألاف طن سنويا، سيوجه 90 بالمائة منها نحو التصدير إلى أوروبا وآسيا وأمريكا.

بوعيشة أشار لكون المشروع ثمرة شراكة بين جينيراك التي يملكها هذا المستثمر المغربي وبين الشركة الإسبانية” بارنوفيتو” الرائدة في عالم تصدير بلح الحر مند 85 سنة، تصدر المنتوج عبر ربوع العالم، وتدخل اليوم إلى أكادير شريكا أساسيا للمستثمر المغربي، وينتظر أن تعطي قيمة مضافة لزراعة بلح البحر بالمغرب على اعتبار أن إسبانيا والشيلي دولتان تحتكران هذه التجربة إنتاجا وتسويقا.

وأكد مالك المشروع على الوقع الإيجابي لمشاريع تربية بلح البحر على الاقتصاد الوطني، ويجب على كل مكونات الحكومة أن تدرك أهميته، وذلك بدعمه لأنه سيفتح مجالا للمستثمرين كما للتعاونيات المحلية وللشباب ولعموم ساكنة المنطقة.

وسبق لشركة ” barlomar بارلومار”، التي يديرها محمد بوعيشة، أن حازت على واحدة من صفقات إنتاج وتثمين بلح البحر بمنطقة ” تيكيرت” بإيميوادار بأكادير فوق 167 هكتار ، وهو مشروع مندمج يتوخى انتاج 20 ألف طن سنويا من بلح البحر.

هذا وقد أجمع كل المستثمرين المشاركين خلال الأيام التواصلية يطالبون بتوفير وتهيئة المنطقة الصناعية في المجال الأرضي المقابل للمزارع البحرية، فالدولة يوضح المستثمر واكبت هذه المشاريع كما تدعهما وكالة تنمية الأحياء البحرية ” أندا”.

وحتى مصالح ولاية أكادير، وجهة سوس واعية بأهمية المشاريع التي سـيكون لها وقـع مهـم و إيجابـي مـن حيـث خلـق قيمـة مضافـة فـي الجهـة بشـكل خـاص، يبقى فقط أن يقوموا بالتسريع بوضع العقار رهن إشارتهم لأن ” 80 ألف طن” لا يمكن تثمينها دون وضع وحدة صناعية رهن إشارتهم من خلال قطب صناعي ستستفيد منه التعاونبات والصيد التقليدي كما اعتبرها عملية ستوفر الربح لجميع المستثمرين والجهة والمهنيين والساكنة بصفة عامة.

مشروع يأتي ضمن مجموعة مشاريع تستعد جهـة سـوس ماسـة إطلاقها وهي 24 مشـروعا لتربيـة الأحياء البحريـة، مـن بينهـا 4 مشـاريع تهـم زراعـة الطحالـب، و20 مشـروعا لتربيـة الصدفيـات، وجرى انتقاؤهـا فـي إطـار تنفيـذ مخطـط التهيئـة لتربيـة للأحيـاء البحريـة فـي الجهـة، ويوجـد 11 مشـروعا فـي طـور للإنجاز، مـا بيـن2020 وبدايـة 2021، علـى مسـاحة 438 هكتـارا، ومـن المتوقـع أن يصـل انتـاج هـذه المشـاريع إلـى 13 ألـف طـن سـنة 2023 ، باسـتثمارات إجماليـة قدرهـا 248 مليـون درهـم، مع خلـق 319 فرصـة عمـل مباشـرة.

يشار أن محمد بوعيشة مستثمر في قطاع الأحياء البحرية، درس بالولايات المتحد الأمريكية، وصقل تجربته بأوربا، ثم عاد إلى المغرب حيث مارس الصناعة الغذائية، ليتوجه حاليا نحو ” زراعة بوزروك ” فقدم إلى سوس مند إطلاق مشاريع تربية الأحياء البحرية، تقدم بمشروع لزراعة وتربية وتسويق بلح البحر فكان من الذين حظيت مشاريعهم بالمصادقة

الحسين شارا

عن أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*