بالفيديو والتفاصيل … إدارة مؤسسة الحنان الخاصة بأكادير : التلميذ المصاب بكورونا يدرس بمؤسسة الحنان 2 المنفصلة عن باقي المؤسسات 1و3و4 وهذا ما قامت به المؤسسة من اجراءات مع انطلاق الدخول المدرسي وبعد اكتشاف الحالة ..

 

تعاملت إدارة مجموعة مدارس الحنان بشفافية تامة بخصوص ظروف إصابة تلميذ بفيروس كوفيد 19 خارج المؤسسة، في ظل تفشي وباء كوفيد 19.

وكشفت إدارة المؤسسة، ضمن بلاغ معمم في الموضوع، عن حرصها عل  بدل قصارى الجهود لتوفير الشروط الآمنة والصحية للتلاميذ ولكل العاملين بمجموعة مدارس الحنان.

وأشارت المؤسسة، في بلاغها الموجه إلى کریم علم الآباء الأعزاء، لإبلاغها من طرف السلطات الصحية بأكادير، ليلة أمس السبت 12 شتنبر 2020، بشأن النتائج الإيجابية لتحليل ” كوفيد 19 ” الخاص بتلميذ يدرس بمؤسسة الحنان 2 الخاصة (الإعدادي و الثانوي التأهيلي) بأكادير في مستوى الثانوي الإعدادي، والذي يحتمل أن يكون قد أصيب داخل أسرته.

وأوضحت إدارة المؤسسة بأن مؤسسات الحنان 1و3و4 الخاصة ليست معنية بحالة التلميذ، لكونها منفصلة ومتباعدة جغرافيا عن مؤسسة الحنان 2 الخاصة، والمعنية بتتبع حالة التلميذ المصاب.

وأوردت إدارة المؤسسة تفاصيل ومعطيات بشأن الحالة المسجلة، وموردة في هذا السياق بأن التلميذ  قد حضر إليها في بداية الأسبوع، بدون أن تظهر عليه أي أعراض خاصة بالمرض، ومضيفة في هذا السياق تسجيل اتصاله بسبعة تلاميذ من زملائه وبعض أساتذته.

وشددت المؤسسة على أنها قد بادرت بسرعة، بتعاون مع السلطات الصحية، لدرء أي عدوى محتملة عبر تفعيل مجموعة من الاجراءات، كان أولها التواصل مع أسرة التلميذ المصاب ومطالبتها بابقاء ابنها في عزلة بالمنزل حتى يحصل على شهادة التعافي الكلي، ثم إخبار زملائه السبع وكذا أساتذته بضرورة خضوعهم لعملية الفحص، والبقاء بمنازلهم إلى حين التأكد من سلبية نتائج التحليلات، مع الحرص على ضمان متابعة دروسهم المنقولة على الهواء “مباشرة”.

وقامت المؤسسة، وفق البلاغ، بالقيام بالتطهير الكافي والتعقيم الدقيق لكل مرافق المؤسسة، وكل التجهيزات المستعملة والأدوات من طرف شركة مختصة في آخر هذا الأسبوع.

وتمنت المؤسسة للتلميذ المصاب الشفاء التام، ويكون إن شاء الله طهورا في أحضان أسرته ومؤسسته، ومعلنة عن استمرارها بكل حزم في حشد كل طاقاتها ضد انتشار الوباء، والإلتزام باليقظة القصوى والامتثال الأمثل لمقتضيات البروتوكولات الصحية برحابها (القياس المستمر لدرجة الحرارة عند الدخول، و الاحترام الدائم لمسافة التباعد في الدخول والخروج وداخل الفصول، واحترام الإشارات والحواجز، والتعقيم الواسع لكل الأقسام في نهاية الفترتين الصباحية والمسائية، وتثبيت نقاط تعقيم قارة بكل الممرات … إلخ).

وذكرت المؤسسة بدعوتها الآباء والأولياء الأعزاء للتعاون، وبذل الجهود في التذكير وتحسيس أبنائهم بأهمية الالتزام باحترام مقتضيات البروتوكول الصحي المعمول به، وعدم إرسال أطفالهم
إذا ظهرت عليهم أي أعراض، أو كانوا على اتصال بشخص حامل للفيروس.

وقال البلاغ بأن المؤسسة لن تكل في مراقبة الوضع والتحكم فيه من أجل سلامة الجميع.

وكان الموسم الدراسي الجديد قد انطلق بمجموعة مدارس الحنان الخاصة، وسط أجواء متميزة بتطبيق البروتوكول الصحي الذي وضع للوقاية من انتشار فيروس “كورونا”، تفعيلا لدخول مدرسي مطمئن وامن وسليم ومنتظم يسمح بانطلاق البرنامج البيداغوجي السنوي الخاص بمختلف المستويات انطلاقا من التعليم الأولي حتا الباكلوريا وفق الضوابط الوزارية.

ومكنت تجربة المؤسسة الطويلة في التعليم وكفاءة الأطر الإدارية والتربوية تلاميذ المؤسسة من مرافقة تربوية شخصية طوال السنة، على أن تتم خلال شهر شتنبر، وفق بلاغ خاص باجراءات الدخول المدرسي بالمؤسسة، إعادة تلقين ومراجعة خاصة لجميع دروس السنة الدراسية الماضية التي درست عن بعد بسبب وباء “كوفيد 19” من أجل سد جميع الثغرات أو النقائص المحتلمة الدی تلاميذ المؤسسة.

وأعدت المؤسسة إجراءات السلامة والوقاية انطلاقا من حواجز خاصة، خارج أبواب المؤسسة الخمسة والخاصة بولوج التلاميذ، تشرف عليها لجنة خاصة تتولى عملية قياس درجات الحرارة، وتعقيم أيدي التلاميذ من خلال دواسة الأرجل تفاديا للمس الالة باليد، ثم تعقيم المحفظة قبل المرور عبر زربية خاصة معقمة للأرجل، مع توفير المعقمات والملصقات التوعوية على طول الممرات الخاصة بكل مستوى ، وهي العمليات التي يتم تتبعها من طرف المراقبين والمشرفين الإداريين داخل المؤسسة.

ولا يتجاوز العدد داخل أقسام  المؤسسة 12 تلميذا، على أن يكون لكل تلميذ مكانه الخاص الذي يحترم مسافة التباعد، ويتوفر على واقي ومعقم لليدين وتهوية جيدة ومكان خاص بترك الأدوات المدرسية الخاصة به، والذي يتم تعقيمه عدة مرات، ولزيادة الحرص سيقوم الأساتذة بالتنقل بين الأقسام بدون أن يترك للتلاميذ المجال لمغادرة أماكنهم، والتنقل بين أستاذ واخر، وذلك بعد أن تم تكوينهم في إجراءات الوقاية والتحسيس، فيما سيتم تعقيم الأدوات وأماكن جلوس التلاميذ بصفة دورية على مدار اليوم.

وخصصت المؤسسة بالنسبة لتلاميذ التعليم الأولي والإبتدائي فترات استراحة متعددة لكل مستوى توقيته الخاص، مع منع تبادل الأكل والشرب والمصافحة بين الأطفال، على أن يمضي تلاميذ الإعدادي والثانوي فترات الإستراحة داخل الفصول مع المتابعة الصارمة.

ووفرت المؤسسة داخل مختلف مرافق المؤسسة وسائل التشوير والملصقات التوعوية، وضمنها المرافق الصحية التي أوليت عناية خاصة من خلال التنظيف والتعقيم بشكل دوري، في ما خصصت وسائل النقل المدرسي بالمؤسسة بنفس اجراءات التباعد، مع عدد جد مخفف من التلاميذ الذين يتم قياس درجة حرارتهم وتعقيمهم قبل ولوج حافلات النقل المدرسي، وعند الخروج من المؤسسة بنفس الإجراءات السابقة.

و من أجل تمكين التلاميذ من العودة إلى المدرسة بطريقة سلسلة والتكيف مع الظروف الصحية الجديدة خلال دراستهم، هيأت لهم المؤسسة استعمالا زمنيا، منبني على مبدأ التناوب بين الحضوري وعن بعد، والذي سيكون مخففا في الأسبوع الأول من يوم الاثنين 7/09/2020 إلى غاية يوم الجمعة 11/09/2020، حيث ستسمح الحصص الأولى بتواصل التلاميذ مجددا مع أصدقائهم والأطقم الإدارية والتربوية، وستكون فرصة لترسيخ مفهوم الوقاية الصحية من خلال احترام وتطبيق البروتوكول الصحي من أجل سلامتهم وسلامة الجميع.

وشددت المؤسسة من خلال بلاغها، الذي توصل به موقع أكادير أنفو، على ضرورة احترام التلاميذ المتمدرسين وفق النمط الحضور لمواقيت الدخول للأقسام، لا سيما أنهم سيمرون عبر بروتوكول صحي قبل الولوج إلى أقسامهم، في ما سيتوصل التلاميذ الذين سيتابعون الدروس من المنزل باستعمال الزمن و التواقيت يوم الأربعاء 09/09/2020 عبر تطبيق “واتساب” وفي “فضاء الأولياء”، إلى جانب التوصل بتعليمات وتوجيهات ضرورية من أجل الولوج إلى الدروس المباشرة بفضل تطبيق المؤسسة الجديد، على أن يتم تقييمهم حضوريا في نفس التواريخ المحددة بالنسبة لتلاميذ الحضوري.

وأكد المدير العام لمجموعة مدارس الحنان، كمال ساليمي، على التزام المؤسسة بوضع أفضل التصورات التربوية المستقبلية التي تسهم في تحقيق أفضل مسارات التعلم وتقديم مصلحة التلميذ، وفي الوقت ذاته التركيز على توفير بيئة تعلم آمنة وصحية ومحفزة وفق الضوابط والاشتراطات التي حددتها وزارة التربية الوطنية

وشدد “ساليمي” على أنه يجب على أولياء الأمور التأكد من صحة وسلامة أبنائهم قبل تنقلهم للمؤسسة، وإبلاغ المؤسسة فوراً في حال ظهور أي أعراض صحية أو في حالة مخالطة التلاميذ لمصابين بمرض كوفيد – 19.

يشار أن المجموعة قد وفرت خلال الموسم الماضي، خلال ظرفية جائحة كورونا الاستثنائية التي يشهدها المغرب وباقي العالم، لاستمرار العملية التعليمية بالمؤسسة بدون أي تأثيرات على المسار المعتاد لعملية التدريس، وانطلقت منذ نهاية السنة الماضية في الإعداد لإنجاح الدخول المدرسي الحالي، و مراهنة في ذلك على الطاقم التربوي والإداري للمجموعة الذي بمقدوره خلق ” النجاح” لدى التلاميذ.

وساهم التحول الرقمي، الذي نهجته محموعة مدارس الحنان في لعبها لدور الرائد التعليمي في القطاع الخاص، ليس فقط من خلال إدماج تكنولوجيا ” الرقمنة” منذ 2006، وهو ما ساهم في انعدام تأثيرات التحول إلى التعليم عن بعد، بل في انفتاحها على أهم بيداغوجيات التعلم العالمية، ومنحها للمتعلمين فضاءات لممارسة مجموعة من الأنشطة الخارجية التي تساهم في بلورة التعلمات.

الحسين شارا

عن أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*