انخفاض ملموس بنشاط قطاع الإسمنت بسبب تراجع مبيعات الشقق …

أثر تراجع أداء قطاع تسويق العقارات والشقق السكنية على معاملات مصانع الإسمنت بالمغرب خلال الشهور السبعة الأولى من العام الجاري.

وسجلت صناعة الإسمنت، وفق مهنيي الإسمنت، تراجعا كبيرا في نشاط مبيعات كافة أنواع الإسمنت، التي يتم استخدامها في أوراش البناء، نتيجة التأثير السلبي لمجموعة من العوامل المتداخلة.

وأشارت المعطيات الصادرة عن المنظمات المهنية للقطاع ومصالح وزارة المالية إلى تراجع مبيعات الإسمنت بنسبة قياسية قاربت 20 في المائة، خلال الفترة الممتدة ما بين يناير ويوليوز 2020، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

وانخفضت مبيعات الإسمنت الموجهة إلى قطاع البناء والأشغال العمومية، في شهر يوليوز، بنسبة 24 في المائة، نتيجة التأثير السلبي لعطلة عيد الأضحى من جهة، وبسبب الآثار المرتبطة بالإجراءات الاحترازية التي اتخذها المغرب مع بداية تفشي جائحة كورونا خلال شهر مارس.

وعمّقت جائحة كورونا أزمة قطاع العقار والبناء، الذي كان يساهم بنحو 14 في المائة في الاقتصاد الوطني، ويؤمن مليون منصب شغل قار ومؤقت، لعمال معظمهم غير مسجلين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؛ ما جعل معظم المهنيين يتخلون عن خطط لتجهيز أراضٍ موجهة إلى البناء ضواحي الدار البيضاء.

وواجهت العديد من الشركات العقارية صعوبات كبيرة في الوفاء بمواعيد تسليم الشقق السكنية منذ أواسط العام الماضي، خاصة بكل من بوسكورة والرحمة؛ وهو المشكل الذي يؤكد مندوبون تجاريون عاملون في بعض هذه الشركات أنه تفاقم بشكل أكبر في فترة الحجر الصحي.

متابعة

عن أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*