وسيط يتقمص دور ” فنان ” يبتز منظمي المهرجانات بسوس

 تفتقت عبقرية أحد المتسلطين على الجسم الفني بسوس، في البحث عن أقصر الطرق وأنجع السبُل، لانتشاله من العطالة التي يواجهها، ودفعته إلى الاستنجاد بأساليب الابتزاز، لمُدراء المهرجانات، متخفيا وراء شعار “إشراك الفرق المحلية”، وهو حق أريد به باطل.

ومؤخرا شوهد يطوف على جمعيات المجتمع المدني من أجل التوقيع على بيان ضد أحد المهرجانات الكبرى بعمالة أكادير اداوتنان، للاحتجاج على حصة الفرق المحلية، في حين أن حقيقة الأمر هي أن المعني، كان يُساوم على مشاركته الشخصية في المهرجان، وعدم إقناع إدارة المهرجان بأدائه بالمقارنة مع عمالقة الفن الأمازيغي، أمثال حســـن أرسموك، محمد أتنان، الحسين أمراكشي وصالح الباشا .. وغيرهم من الأسماء اللامعة، التي لايستقيم المستوى الفني الردئ للمعروف وسط المشهد الغنائي ب”الكانيش”، مع ما يطلبُه الجمهور الذي لايبدي تفاعلا مع أداء صاحب “كل المهن”.

وبما أن إدارة المهرجانات بمجموعة من المناطق غير مستعدة لأن تعاقب الجمهور بمن يقدم نفسه ممثلا في فيلم سينمائي ومسرحيا ومغنيا وصحفيا، في حين أنه مجرد إسم مغمور صنعته المواقع الاليكترونية الصفراء، لايتقن سوى تربية الخدود والمواخير والرقص في أبشع صور الميوعة والابتذال.

 

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*