وزير السياحة يكشف بالبرلمان أسباب تراجع مدينة أكادير وفقدانها لجاذبيتها السياحية

كشف وزير السياحة والنقل الجوي، محمد ساجد، مجموعة من أسباب تراجع السياحة بمدينة أكادير وفقدانها لجاذبيتها،  والتي أرجعها إلى عدم تجديد الوحدات الفندقية بها وعدم هيكلة المدينة، التي لم تتغير، حسب قوله، منذ سبعينيات القرن الماضي.

وأوضح وزير السياحة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب يوم أمس الاثنين 6 ماي، أن وزارته تشتغل رفقة السلطات المحلية والمجالس المنتخبة لإعادة هيكلة المناطق السياحية بمدينة أكادير.

وأضاف ساجد، أن وزارته تعمل كذلك على فتح خطوط جوية مباشرة في اتجاه أكادير، من أجل إعادة ضخ نفس جديد في المدينة.هذا، ويشار إلى أن ورش البنيات الفندقية بأكادير، يعتبر أحد أبرز الملفات التي تحظى بالأولوية في المعالجة من طرف مختلف المتدخلين بعاصمة سوس، حيث تعتزم “شركة التنمية السياحية”، في هذا الصدد، إنشاء صندوق دعم مخصص للبنيات الفندقية.

وتتمثل الاستراتيجية الجهوية لتطوير وتجديد الفنادق، في إنجاز بنيات فندقية جديدة تستجيب للتطور الحاصل في السوق السياحية العالمية، حيث حددت التشخيصات الأولويات مجموع المشاريع الفندقية التي انخرطت فيها مدينة أكادير، مثل المشروع الفندقي بمنطقة “إيمي وادار”، الذي يخطط له أن يكون أجد المنتجعات السياحية الضخمة بالمنطقة.

إلا أن إكراهات تثمين الوعاء العقاري السياحي بأكادير، لإنجاز مشاريع فندقية جديدة، تمثل أحد التحديات الكبيرة التي تنتظر إيجاد حلول واقعية لتجاوزها، حيث تواجه عدة مشاريع مشكلات في التسوية العقارية، كما هو الشأن بمنطقة “تما وأنزا” و”أغروض”، وحتى بمنطقة صونابا.

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*