هام للمصطافين … هذه لائحة أفضل وأسوأ شواطئ المملكة وتطبيق “iplages”يمكنك من الإطلاع على جودة مياه الشواطئ

حصل 21 شاطئا  على علامة اللوزاء الأزرق بالمغرب، فيما حصل 31 شاطئا على تصنيف مياه من النوع الجيد، و15 شاطئا على تصنيف مياه متوسطة الجودة، ضمن قرير الذي شمل رصدا بيئيا لمياه الشواطئ في إطار البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الشواطئ.

وشملت عملية الرصد، التي كشف عنها التقرير السنوي لرصد جودة مياه الشواطئ المغربية، الذي أنجزته كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، والذي غطت خلاله الساحل المغربي  بواجهتيه الأطلسية والمتوسطية،  451 محطة موزعة على 169 شاطئا تمتد من السعيدية شرقا إلى الداخلة  جنوبا (52 على الواجهة المتوسطية و117 على الواجهة الاطلسية ).

وقد أكدت كتابة الدولة خلال الندوة الصحافية التي عقدتها يوم أمس الإثنين للإعلان عن نتائج الافتحاص الأولي لجودة مياه الاستحمام، أن «أغلب المحطات تعرف تحسنا لجودة مياه الاستحمام، مقارنة مع المواسم الفارطة، باستثناء القليل منها»، وذلك راجع إلى ما وصفته كاتبة الدولة بـ «المجهودات التي بذلت من طرف جميع الفرقاء والمتدخلين والتنافس بين أغلب الشواطئ المغربية قصد الحصول على مواصفة (اللواء الأزرق) لتضاهي بذلك الشواطئ ذات الجودة العالمية.

وأظهر التقرير، أن %98.43 من مجموع المحطات المراقبة صالحة للاستحمام وفقط % 1.57 غير صالحة، مشيرا إلى أن 3 شواطئ حصلت على تصنيف مياه ملوثة مؤقتا، وشاطء واحد من نوع رديئ.

وتتمركز المحطات غير المطابقة لجودة مياه الاستحمام بالشواطئ التالية، جبيلة 3 (مقذوفات المنطقة الصناعية لطنجة ) وعين عتيق (مقذوفات تامينا وسبدي يحيى زعير بماد يكم )، وشاطئ وادمرزك (حد السوالم وبعض الوحدات الصناعية)، والذي حصل على علامة مياه من نوع رديئ. أما الشواطئ التي حصلت على علامة اللواء الأوزرق، فهي كل من، شاطئ مخيم مسافر/ وفم لبوير، وفم الواد، وسيدي إفني، وإيمي نتوركا، وأشقار، وسيدي موسى أكلو، والصويرة، والصويرة القديمة، وآسفي وبدوزة، والحوزية، وبوزنيقة، والصخيرات، وباقاسم، والدالية، والاواد العليان، وواد لاو، وقرية أركمان، وشاطئ السعيدية.

وفيما يتعلق بالشواطئ التي حصلت على تصنيف مياه جيدة ومتوسطة الجودة، فيتعلق الأمر بكل من، شاطئ كيمادو، وكالا إيريس، وسانيا طوريس، زمارتيل، وطنجة المدينة، وأصيلة الرئيسية، والمهدية، ومولاي بوسلهام، وعين الذئاب، ولالة مريم، وسيدي بوزيد وسيدي رحال، وسيدي عابد، والوليدية، وأكادير، وإمسوان، وأخفنير، وتاروما، وبوجدور، وماسة وساي.

ويشتمل هذا البرنامج، الذي تنفذه كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة استجابة لمقتضيات المادة 35 من القانون المتعلق بالساحل التي تنص على المراقبة الدورية والمنتظمة من طرف الإدارة المختصة وتصنيف الشواطئ حسب جودة مياه الاستحمام، بعدما كان خلال الفترة المتراوحة بين (2002 – 2016) يتم إنجازه في إطار شراكة بين قطاعي البيئة والتجهيز، هم هذه السنة عمليات رصد جودة رمال 45 شاطئا موزعة على 9 جهات ساحلية للمملكة، منها 20 شاطئا على الساحل المتوسطي و25 شاطئا على الساحل اﻷطلسي، على شقين:

الشق الأول يهم أنواع النفايات البحرية والشق الثاني يهم التحاليل الكيميائية والفطرية.

وقد تم خلال هذه السنة إدراج رصد جودة الرمال لبعض الشواطئ ضمن هذا البرنامج، «لتوصيف الملوثات والنفايات البحرية، التي أصبحت تشكل خطرا كبيرا على الأوساط البحرية»، ونظرا «للضغوطات على رمال الشواطئ نتيجة» الأنشطة البشرية والاقتصادية.

وتشكل النفايات، وخاصة البلاستيك، أحد الرهانات التي يتطلب التغلب عليها، بحيث إن حوالي 70 إلى 80 % من النفايات المتواجدة في البحار، وعلى مستوى السواحل مصادرها بريةّ، بينما الباقي ينتج عن الأنشطة البحرية، وتشكل منها البقايا البلاستيكية نسبة 60 إلى 80 ٪.

وقد أكدت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة أنه «تم إلى حدود نهاية سنة 2018 انجاز ما يقارب 27 محطة لمعالجة المياه العادمة منها 6 قنوات بحرية بـ 27 مدينة ومركزا، حيث بلغ حجم المياه المعالجة حوالي 286 مليون متر مكعب في السنة». وهي المحطات التي ساهمت في «تقليص التلوث العضوي الناجم عن المياه العادمة بما يقارب 97000 طن في السنة.

كما كشفت نزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، أن الأخيرة أحدثت تطبيق “iplages”، الذي يمكن المتصفح من المعلومات الضرورية عن الشواطئ، كجودة مياه الاستحمام، والمسار الذي بالإمكان سلكه للوصول اليها، بالإضافة إلى إنشاء موقع إلكتروني من قبل المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث، وذلك من أجل التواصل بخصوص نتائج برنامج رصد جودة مياه الاستحمام”.

وقالت المتحدثة ذاتها خلال تقديم مضامين التقرير الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام بشواطئ المغرب صباح يوم أمس الإثنين 24 يونيو الجاري، إن  التطبيق الذي يمكن تحميله على الهواتف واللوحات الذكية، سيسمح للمتصفح من الاطلاع على “معلومات عن البنية التحتية والخدمات المتوفرة في عين المكان”.

وأضافت الوافي، أن إنشاء موقع لرصد جودة مياه الإستحمام وجودة الرمال، يندرج  في إطار تنفيذ مقتضيات القانون رقم 13-31 بخصوص الحق في الحصول على المعلومة الذي يترجم إحدى التزامات دستور 2011 وخاصة الفصل 27 منه، ومن بين خصوصيات هذا الموقع، وضع بيانات ونتائج مراقبة جودة مياه الاستحمام بانتظام (مرتين في الشهر طيلة موسم الاصطياف)، وسهول ولوج الفاعلين الجهويين والمحليين من أجل تحميل بيانات جودة مياه الاستحمام من أجل نشرها وبشكل منتظم على مستوى كل الشواطئ.

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*