معطيات جديدة ومثيرة … الناطق باسم الأمن يكشف تفاصيل “جريمة شمهروش”

أعلن بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الأحد، عن تفاصيل جديدة بخصوص الأشخاص الأربعة المشتبه فيهم بتنفيذ وحضور جريمة القتل البشعة في حق السائحتين الإسكندنافيتين بمنطقة “شمهروش” نواحي مراكش.

وأوضح المسؤول الأمني أن العملية الإجرامية التي ارتكبت لم يكن مخططا لها مسبقاً أو بتنسيق مع تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مشيرا إلى أن “الهدف الإجرامي كان غير محدد بالضبط، لكنهم كانوا يبحثون عن هدف محتمل”.

الناطق باسم الأمن الوطني، الذي حل ضيفا على البرنامج التلفزي “حديث مع الصحافة”، أورد أن “شخصا واحدا من المنفذين هو من له سابقة في قضية التطرف سنة 2013، وهو من قام بالتأثير على البقية بإذكاء الطابع التكفيري لديهم”.

وبخصوص الفيديو المنسوب لعملية ذبح السائحتين، أكد الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، أن البحث متواصل من أجل تحليل هذا الشريط، بعد إحالته على مختبر تحليل الآثار والتكنولوجية الرقمية التابع للسلطات الأمنية.

وأضاف المتحدث قائلا: “ليس من السهولة المتصورة أن يتم تحديد صحة الفيديو، خصوصا وأن الشريط لا يظهر فيه أي خلفية وحتى الملابس التي تظهر ضمن المحتوى الرقمي غير متطابقة مع ما ذهبت إليه القناعات في مسرح الجريمة”.

وشدد المسؤول ذاته على أن “الخبرة التقنية تجري على قدم وساق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وسيتم الإعلان عن نتائجها فور الانتهاء منها”.

وحول ما راج بخصوص مساهمة “بائع حلوى” في اعتقال المشتبه فيهم داخل حافلة للنقل العمومي، نفى بوبكر سبيك صحة ذلك، وأكد أن “التوقيف كان نتيجة تنسيق أمني واستخباراتي خالص بعد توفر معلومات دقيقة حول الأماكن التي يمكن أن ينتقلوا إليها”.

من جهة ثانية، قال الناطق باسم “مديرية الحموشي” إن الأشخاص الأربعة قرروا ارتكاب العملية الإرهابية يوم 12 دجنبر من الشهر الجاري، لينتقلوا بعد يومين خارج مدينة مراكش للبحث عن هدف لهم، وبالضبط بدائرة إمليل. كما أنه لم يسبق لهم أن تعرفوا أو شاهدوا الضحيتين، بخلاف ما راج.

وكشف أن فيديو تصوير مبايعة زعيم “داعش” تم بالمنطقة ذاتها في الخيمة التي كانوا يقيمون فيها، مضيفا أنهم أعلنوا مبايعتهم إلى التنظيم الإرهابي بدون وجود أي تنسيق مع جهة خارجية أو أجنبية.

ووفقا للتحقيقات الأمنية، يضيف المتحدث، فإن “تنظيم داعش لا علاقة له بالعملية الإرهابية، بل نحن أمام عمل إرهابي فردي على شاكلة الذئاب المنفردة”.

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*