مدينة أكادير تستفيد من تأجيلات الزيارة الملكية وهذا مطلب المواطن الأكاديري …

db638122-fce9-45b5-8d84-22a3bf1ba6b9

عاين المواطن الأكاديري انعكاس تأجيل الزيارة الملكية لأكادير لمرات ثلاث، بعدما تم الإعلان عن اليوم الإثنين كموعدا لإنطلاقتها، على مدينة أكادير والنواحي من حيث عدد من الإصلاحات، ولو باعتبار وصفها ” كالعكر فوق الخنونة ” حسب البعض، فهي إصلاحات بارزة عرفتها المناطق المستهدفة بالزيارة، فهي قطرة غيث في طريق الإصلاح إن تمت مواصلته.

هذا ورجح مواطنون، من خلال اتصالاتهم بالموقع، تأجيل الزيارة إلى عدم توفق مسؤولي المدينة في توفير مشاريع كبرى تستحق التدشين في حالة زيارة الملك إلى جانب عدم جاهزية أخرى، مما جعل الساكنة توجه رسائل إلى المسؤولين بضرورة  المعالجة الجذرية لمشاكل المدينة، وليس الكشف عن جراحات المدينة وانتظاراتها، لأنها بارزة وواضحة، يرجى فقط قراءة واعية ومتأنية لبعض الصور والتعليقات على ملاذ المواطنين الوحيد ( الفايسبوك ) بعد إقفال مسؤولين ومدراء دواوين لأبوابهم أمام السكان، ليظهر الفايسبوك أن مدينة أكادير قد أثخنتها الجراح..

المواطن الأكاديري لا يريد كلاما معسولا، بل يبغي إنجازات واستمرار الأشغال، التي تنطلق للأسف مع توصل السلطات بخبر زيارة الملك وتنتهي بورود خبر التأجيل، فاستمرارها هو أهم إنتظارات أهل المدينة، إلى جانب حل ملفات عالقة حارقة دامت لسنوات طوال، وتنتظر الحل على يد مسؤولي المدينة وعليكم البحث عنها وفيها، وفتح أبوابكم بضع مرات للمتضررين لتقديم تظلماتهم و شكاياتهم، مع تغليب مبدأ ” إعطاء كل ذي حق حقه ..لا تهاون ،لا تساهُل ، لا محاباة ولا ميل مع البعض وإعطائهم ما لا يستحقونه .. هو العدل والإنصاف ..و لكلّ ذي حق حقه”.

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*