مخاوف لدى الأسر الأكاديرية بعد ترويج أخبار بانتحار مراهق بسبب لعبة ” الحوت الأزرق “

روجت عدة مواقع محلية وتدوينات بالفضاء الأزرق، خلال الأيام الماضية، خبر وفاة مراهق  بعد أن أقدم على الانتحار برمي نفسه من سطح العمارة التي يقطن فيها، استجابة لأوامر لعبة ” الحوت الأزرق”؛ ولكن مصادر أمنية، أكدت في تصريحات لموقع أكادير أنفو أن الأخبار الرائجة “لا أساس لها من الصحة.

وأفادت المصادر تسجيل حالتين للانتحار خلال الأيام الماضية تعلقت الأولى بحالة شاب من بنسركاو يبلغ من العمر 26 سنة بسبب مشاكل اجتماعية إثر انفصال الأب عن الأم، فيما تعلقت الحالة الثانية بانتحار شاب مراهق بتيكوين إثر مشاكل نفسية واجتماعية لا علاقة لها بأي لعبة.

هذا وقد خلف انتشار الشائعات رعبا لدى الأسر الأكاديرية والمغربية بعد رواج أخبار مفادها استجابة مجموعة من المراهقين لأوامر اللعبة، في ظل التعامل الكبير للأطفال مع الهواتف الجديدة ومختلف تطبيقاتها وألعابها وما يمكن أن تحمله مثل هذه الألعاب من أخطار، مع إمكانية وقوع خلط لدى الطفل بين الواقع والخيال.

وانتشرت اللعبة التي اخترعها شاب روسي الأصل مؤخرا في عدد من الدول، وتتكون من مجموعة من التحديات. وتعمل اللعبة الافتراضية المميتة على دفع من يلعبها إلى تنفيذ 50 تحديا منفصلا على مدار 50 يوما، تتضمن إيذاء الشخص لنفسه، وتنتهي بالتحدي الـ50 بأن يقدم الشخص على الانتحار، إما بشنق نفسه أو الارتماء من مكان عال.

الحسين شارا

 

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*