كولحسن ” الفاعل السياحي” بمجال المطاعم بمدينة أكادير يرفع شعار “التدريب قبل الترويج” ويبادر لرفع كفاءة الطلبة المتدربين بقطاع المطاعم ذات الصبغة السياحية

بادر السيد محمد كولحسن الفاعل المهنيى، في مجال السياحة والمطاعم، إلى إطلاق مبادرة ” نوعية ” تهم رفع كفاءة العاملين في قطاع المطاعم السياحية إستعدادا لبدء ربيع سياحى مغربي، من خلال التركيز على أهمية الاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة الطلبة، الخاضعين للتكوين بالقطاع السياحي، في مجال المطعمة، عبر تطبيق المفاهيم الحديثة والصحيحة للتدريب، وانعاكاساته الإيجابية على رفع جودة الخدمات السياحية، وذلك لزيادة تنافسية القطاع وتنافسية المنتج السياحي الأكاديري، ومشددا على أن العنصر البشري المدرب يعد أحد أهم عناصر إنجاح المنظومة السياحية.

وأكد الخبير السياحى، والذي تدرج كعامل في المجال السياحي بأرض الوطن وخارجه، خلال لقاء عقدته مؤخرا الإجازة المهنية في التدبير السياحي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير وجمع الطلبة مع مهنيين حول موضوع “أي بروفايل للمدبر السياحي”، على أن النشاط التدريبى لطلبة معاهد ومؤسسات التكوين السياحي، كان مهمل بالقطاع الفندقي وبقطاع المطاعم، مما صب في اتجاه خلق أزمة فى تطوير وكفاءة العاملين، ليدعو لتجاوز الأزمة عبر تعميم مبادرته.

وفتح كولحسن من خلال مبادرته الباب أمام طلبة معاهد ومؤسسات التكوين السياحي للتدريب في قطاع المطاعم بمجموعة من مطاعمه بمدينة أكادير، وفق مفهومه الحديث، والذي يراعي التدرج والمعرفة الشمولية لمختلف مكونات الوحدة المطعمية، إلى جانب تأهيلهم في مجال السلامة و الصحة المهنية و سلامة الغذاء، مما سيساهم في تخريج عمالة سياحية مؤهلة ومعتمدة عالميا تستطيع ان ترفع من جودة الخدمة السياحية في مطاعم مدينة أكادير.

وأوضح المتحدث، في تصريح لموقع أكادير أنفو، بأن مطاعمه مفتوحة أمام جميع مؤسسات التكوين الفندقي والسياحي، ومبرزا بأن المتدربين ستكون أمامهم فرص للتدري، بشكل مغاير لما هو مألوف بمجموعة من المطاعم، التي تروم استغلالهم بفترات موسمية، دون أن يستفيدوا من تكوين تطبيقي يوازن بين النظري والعملي لمختلف عمليات الفضاء المطعمي، وموردا بأنه يفتح أمام المتدربين فرصة ممارسة أنشطة ترفيهية من خلال أنشطة موازية ” البولينغ كمثال ” خلال مدة التدريب.

هذا وقد قدم المندوب الجهوي للسياحة بجهة سوس ماسة، السيد عبد العزيز فطواك، خلال اللقاء الذي عقد السبت الماضي بأكادير، تجربته كمدبر للقطاع السياحي على رأس المندوبية باعتبارها كمرفق العمومي، ومقدما تصور الوزارة لتأهيل  الجودة داخل المؤسسات الفندقية، انطلاقا من قانون جديد، سيخرج إلى الوجود عما قريب.

وأبرز فطواك، خلال مداخلته له، بمناسبة عقد الإجازة المهنية في التدبير السياحي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير لقاء جمع الطلبة مع مهنيين حول موضوع “أي بروفايل للمدبر السياحي”، استناد عمل المندوبية التي يشرف عليها على  تثمين الرأسمال البشري وتحسين علاقة الإدارة بالمؤسسات السياحية، والحكامة والتنظيم.

ومن جهته، أكد السيد علال عشابة، الأستاذ الباحث والمسؤول عن ماستر التسويق و التدبير السياحي بالمؤسسة، على الفرص التي يوفرها القطاع السياحي بالنسبة للشباب كمهنة مستقبلية، ومقدما للطلبة الحاضرين مجموعة من الاليات  للنجاح في القطاع السياحي، الذي يعرف عزوفا من الشباب، من أجل استغلالها واستثمارها على الوجه الامثل .

وتناول نور الدين كيات، مدير المعهد المتخصص في الفندقة، الهيكلة المؤسساتية للمدبر السياحي وعلاقاته مع مختلف الأطراف داخل المؤسسة السياحية، ورفع التحديات في مجال التنمية الشخصية وتعبئة كافة الجهود لتعزيز القدرة التدبيرية لمواكبة التنافسية التي يشهدها تدبير القطاع السياحي.

كما قدم خلال اللقاء كل من السيد محمد كولحسن، مدبر مجموعة من المطاعم ذات الصبغة السياحية بالفضاء السياحي، والسيد حسن بوتكيوت رئيس الجمعية الجهوية للمرشدين السياحين بجهة سوس ماسة خلاصة تجاربهم في القطاع، ومبرزين أهمية تبادل التجارب في ميدان تدبير التنمية السياحية، وبحث افضل الممارسات الكفيلة والرامية بتتطوير الصناعة السياحية.

هذا وقد أكد السيد محمد السكنفل، المسؤول عن الإجازة المهنية للتدبير السياحي المنظمة للقاء، على حرص الإجازة المهنية على الاطلاع على عدد من التجارب في مجال التدبير السياحي، وذلك  للتعرف على الجهود الناجحة و استخلاص ما يمكن اعتباره دروسا ذات قيمة علمية رفيعة من أجل استغلالها واستثمارها على الوجه الامثل.

الحسين شارا

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*