قراءة في مضامين الأسبوعيات : عسكريون متقاعدون وأرامل يستعطفون القائد الأعلى للقوات الملكية المسلحة، وإعدامات “مغاربة داعش” تبدأ بعد رمضان

بداية القراءة الأسبوعية في مضامين بعض الورقيات الأسبوعية من “الأيام” التي تطرقت لموقع القصر من المقاطعة وسيناريوهات “الزلزال الملكي”، إذ كتب أن تعليقات بدأت تتناسل حول شكل التدخل الملكي لبث أجواء إيجابية تدفع المواطنين إلى تعليق حراكهم في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، لكن من المؤكد أن تفاعل الملك مع الرأي العام إزاء القضايا الحساسة والمثيرة في البلاد لا يتم عن طريق معلومات معممة عبر وسائل الإعلام، بقدر ما يكون عن طريق أجهزة خاصة في الدولة.

في السياق ذاته أفادت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، بأن حملة المقاطعة تشكل حدثا غير مسبوق في التاريخ النضالي للمغاربة، وهي نوع جديد من الاحتجاج الشعبي الذي يبين أن هناك وعيا مجتمعيا ينبغي الانتباه إليه.

وذكر المحلل السياسي المعطي منجب أن النظام متردد حول ماهية المخرج، مضيفا “أن أفيد حل تكتيكي للنظام هو حكومة وحدة وطنية لمتابعة إضعاف البيجيدي للتخلص منه سنة2021 في حالة ما إذ بقي تيار الممانعة داخله قويا”.

المحلل السياسي مصطف السحيمي أفاد في حوار مع “الأيام” بأن الملك يتابع يوما بيوم هذه الوضعية، لكن إلى متى يستطيع أن يترك الأمور على ما هي عليه؟.

المتحدث ذاته بسط عدة سيناريوهات لما بعد حكومة العثماني، من بينها أنه يمكن بقاء سعد الدين العثماني لكن مع تشكيلة جديدة للأغلبية، من خلال تركيز المكونات الستة الحالية إلى أربعة (البيجيدي، التجمع الوطني للأحرار، الحركة الشعبية، الاتحاد الاشتراكي)، يرتبط معها حزب الاستقلال.

أما إسماعيل العلوي فقال لـ”الأيام”: “إذا لم تكن حكومة العثماني قادرة على حل المعضلة فعليها أن تقدم استقالة جماعية، وهذا ليس من المحرمات”.

وأضاف المتحدث ذاته أنه “في مدة معينة لم يحصل أي تغيير ولم يحدث أي إحساس يدل على أن الرأي العام يشعر بتحقيق خطوة إلى الأمام، فيصبح من المؤكد أن هذه الحكومة لم تبق صالحة لتدبير الشأن العمومي بشكل إيجابي يرضي المواطنين، وما عليها بالتالي إلا أن تنسحب من تلقاء نفسها”.

ونقرأ في “الأسبوع الصحفي”، أن فرنسا وافقت على نقل تقنيتين من التجسس الإلكتروني المغناطيسي الفضائي إلى المغرب، ضمن برنامج “سيريس” في “ليونوفيل”.

ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن العمليات التي تضمنها التقنيتان المعروفتان اختزالا بـ” تقنيتي ليونوفيل” في اتصال مع القمر المغربي، وعلى الأرض تعزز البنية التحتية العسكرية غرب الجدار، وهي خاصية تدعم “الهجوم الجراحي” ويحتاج لنجاحه إلى بنية تحتية “بديلة” مساعدة وقادرة على الوصول إلى “أهداف محددة” في قطاع العمليات.

وأضاف الخبر أن إستراتيجية المملكة في إدارة إقليم الصحراء تحولت إلى الحد الذي أصبحت جل العمليات تحت غطاء مناسب لمعايير برنامج “سيريس”.

ووفق المنبر ذاته فإن عسكريين متقاعدين وأرامل عرضة للتشرد يستعطفون القائد الأعلى للقوات الملكية المسلحة وأركان الحرب العامة، الملك محمد السادس، لوضع حد لمأساتهم بعدما فوجئوا بقرار إخلاء مساكنهم وهدمها وإعادة إيوائهم بعيدا عن حيهم. ويتعلق الأمر وفق المنبر ذاته بسكان حقل الرماية بحي عين البرجة التابع لجماعة الصخور السوداء بالدار البيضاء.

ونقرأ في “الأسبوع الصحفي” كذلك أن البحرية الفرنسية تعمل من جبل طارق على مراقبة مدينة طنجة، وباقي المنطقة، طبقا لاتفاق البحريتين الفرنسية و”رويال نافي” البريطانية؛ بل إن الحوامات البريطانية تعمل وفق “ديكسو مود”، وهو ما رفع إشعاع العمل في حاملة الحوامات بـ250 في المائة، شاملا جبل طارق وكل تفاصيل “قاعدة القصر الصغير”.

ونشرت “الأسبوع الصحفي” أيضا أن إعدامات “مغاربة داعش” تبدأ بعد رمضان في العراق، وتوجد لوائحها تحت السرية المطلقة، إذ لا تسمح بغداد بتداول معلومات حول أدوار “مغاربة داعش”، وفضلت الاحتفاظ بالمعلومات الحساسة عن الأمريكيين أنفسهم؛ فيما تعتقد إدارة ترامب أن المرور إلى هذه المعلومات عبر طهران ورقة غير ناجحة، وهو ما نبهت واشنطن إليه. ووفق الخبر ذاته فإن رئيس اللجنة النيابية المكلفة، وبحضور رئيس البرلمان، سليم الجبوري، طلب من الرئيس العراقي ورئيس الحكومة وباقي الأجهزة عدم تسليم أي معلومات حول إعدامات “مغاربة داعش”، مطالبا بإدخال الموضوع تحت بند السرية.

وإلى “الوطن الآن”، التي نشرت أن مدينة طنجة تعيش على وقع اكتظاظ حاد في المعدات وخصاص في الأطر، بعدما ظلت جهة طنجة تطوان الحسيمة على مدى عقود تنتظر أن تحقق الدولة آمال طلبتها في إنشاء كلية للطب والصيدلة بتراب الجهة، من أجل توسيع عروض التعليم العالي بها، ورفع معاناة طلبتها مع الانتقال إلى كلية الطب بالرباط.

محمد الهاشمي، أستاذ القانون العام بجامعة أبي شعيب الدكالي بالجددة، تحدث في حوار مع “الوطن الآن” عن الأزمة التي تعاني منها الأحزاب السياسية في المغرب، لافتا الانتباه إلى وجود تفاوت بين الذهنيات السائدة في المجتمع وطريقة اشتغال الأحزاب.

وأضح الهاشمي أن الشباب المغربي أصبح يجسد هويته السياسية ليس انطلاقا من الموروث بل انطلاقا من انفتاحه على النموذج الديمقراطي الليبيرلي الغربي. في الصدد ذاته أفاد منير البلغيتي، محام ورئيس سابق للفيدرالية المغربية للمحامين الشباب، بأن الأحزاب الوطنية فقدت مصداقيتها ومبررات وجودها، بسبب عدم رغبة المركب الإداري المصالحي الاستغلالي في إقرار ديمقراطية بأحزاب قوية، وكذا بسبب ضعف الإنتاج الفكري والمبادرة الثقافية، زادتها الوسائط هوانا لعدم حسن الاستعمال والتمكن من فن إدارتها؛ بل إن ذلك زاد من تعميق الفرقة والفكر السطحي.

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*