في لقاء تواصلي بأكادير … دعم صندوق ” شراكة ” التابع لوكالة حساب تحدي الألقية الأمريكي يسيل لعاب مجموعة من الفاعلين

Agadir-Rencontre-de-communication-Fonds-Charaka-formation-professionelle-M-504x300

أبدى العديد من المشاركين في لقاء تواصلي توجيهي حول صندوق “شراكة” للتكوين المهني، انعقد يوم أمس الخميس بأكادير، والذي سبق  وأن أعلنت وكالة حساب تحدي الألقية – المغرب عن إطلاقه يوم 30 ماي الماضي، عن رغبتهم في الدخول في شراكات مع البرنامج والإستفادة من الدعم المخصص له، مبدين تساؤلات حول حيثيات تقديم طلب مشاريع الخاصة بالاستفادة من الدعم الذي يقدمه هذا الصندوق.

هذا واستعرضت زينب العدوي والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان المؤهلات الاقتصادية التي تتوفر عليها جهة سوس ماسة ، كما أوردت آفاق التطور الاقتصادي والاجتماعي لهذه الجهة انطلاقا من مخطط التنمية الذي صادق عليه المجلس الجهوي للفترة 2017/2012.

وسجلت العدوي الأهمية التي يكتسيها قطاع التكوين المهني في إطار الاستجابة لحاجيات المقاولة من اليد العاملة المؤهلة ضمن هذه الرؤية التنموية المستقبلية ، حيث شددت في هذا السياق على ضرورة تقوية أواصر الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات التكوين المهني والتعليم الأكاديمي ، وذلك حتى يتسنى لجهة سوس ماسة أن تكون في الموعد في ظل احتدام المنافسة على الصعيدين الوطني والدولي ، وتنامي استعمال التكنولوجيات الحديثة ، وتوظيف أساليب التدبير الحديثة والحكامة الجيدة.

ولم يفت العدوي أن تركز على أهمية تفعيل مبدأ المساواة في الإستفادة بين أقاليم الجهة، معتبرة إقليم طاطا في حاجة ماسة إلى مثل هذه البرامج، وموجهة الحضور إلى أهمية تقديم مشاريع تنبني على الإستثمار في الجانب التكويني البشري، وليس تشييد مباني ومقرات التكوين التي اعتبرتها موجودة، ومعتبرة حسن استغلالها أساسا للنهوض بهطذا البرنامج والحكامة في تدبيره.

ويندرج إطلاق طلب المشاريع هذا في إطار تفعيل مشروع ” التربية والتكوين من أجل قابلية التشغيل ” ، الذي يدخل ضمن برنامج التعاون الثاني ” الميثاق الثاني ” المبرم بين الحكومة المغربية والولايات المتحدة ممثلة بهيئة تحدي الألفية.

وخلال هذا اللقاء التواصلي، الذي حضره ممثلون عن الغرف المهنية الجهوية وعدد من الفاعلين في مجالات مختلفة ذات صلة بالتكوين المهني من القطاعين العام والخاص ،

ومن جهته، أبرز والتر سيوفي ، المدير المقيم لحساب تحدي الألفية المغرب ، أن صندوق “شراكة” يندرج ضمن نشاط التكوين المهني الذي يشكل جزءا من مشروع “التربية والتكوين من أجل قابلية التشغيل ” الهادف إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب من خلال تحسين جودة التعليم والتكوين المهني ، وملاءمتها مع حاجيات القطاع المنتج.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن هذا المشروع يشكل ، إلى جانب مشروع آخر يحمل اسم ” إنتاجية العقار”، دعامتين ل”الميثاق الثاني” الموقع في 30 نونبر 2015 ، والهادف إلى الرفع من جودة الرأسمال البشري وإنتاجية العقار ، مشيرا إلى أن صندوق “شراكة” يأتي ليعزز علاقات الشراكة بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية التي تعد من بين أكبر المستفيدين من دعم حساب تحدي الألفية.

أما عبد الغني لخضر، مدير عام وكالة حساب تحدي الألفية بالمغرب ، فأكد أن صندوق “شراكة” الذي يتوخى تمويل مشاريع للتكوين تتيح الفرصة لتمكين الشباب من قابلية أكبر للاندماج في سوق الشغل ، يعتبر نوعا مبتكرا من الشراكة بين القطاعين العام والخاص ، والذي يهدف إلى الاستجابة للحاجيات المتجددة للمقاولة المغربية من اليد العاملة المؤهلة ، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تنسجم مع مضامين المخطط الاستراتيجي لإصلاح منظومة التربية والتعليم ، ومع الاستراتيجية الوطنية للنهوض بقطاع التكوين المهني.

للإشارة فصندوق “شراكة” ، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي يفوق 100 مليون دولار ، يدعم مشاريع إحداث أو توسعة مراكز التكوين المهني التي يتم تدبيرها بشراكة بين القطاعين العام والخاص ، ومشاريع تأهيل مراكز عمومية للتكوين المهني وتيسير انتقالها من نمط تدبير تقليدي إلى نمط للتدبير يشرك القطاع الخاص ويستجيب لحاجياته من الموارد البشرية.

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*