فيديو ومعطيات …  إشاعة توقف أشغال جرف الرمال بشاطئ إمسوان شمال أكادير وبحارة ومسؤولون يوضحون

أثار هواة السورف  من جديد ضجة وزوبعة  من أجل إلغاء أشغال إزالة الرمال من شاطئ إمسوان شمال مدينة أكادير، وتمكين أرباب أزيد من مائتي قارب صيد من الولوج إلى البحر للبحث عن رزق ابنائهم، هواة السورف من أجل الضغط لوقف عملية كسح الرمال قاموا بترويج الإشاعة من خلال نشر فيديو يكشف عن شاحنة تزيل الرمال وادعوا أنها عملية لتهريب الرمال تجري بشاطئ إمسوان.

والحقيقية كما كشفت الوكالة الوطنية للموانئ فإن العملية ” لا تتعلق بأي نهب للرمال بل تدخل في إطار الاشغال لجرف الرمال من أجل الحفاظ على مستوى أعماق الأحواض المائية والأرصفة لكل ميناء لضمان سلامة الملاحة البحرية وتحسين ظروف استغلال البواخر وسلامتها.

جواد الهلالي رئيس غرفة الصيد الأطلسية المتوسطية بأكادير من جانبه فند إشاعة نهب الرمال بشاطئ إمسوان، وأوضح أن الفيديو سلط الصورة على الشاحنة والتراكس دون الكشف عن تفاصيل الشاطئ وعملية الجرف لتمويه المشاهد

 

وأضاف  الهلالي  أن العلمية تمت وفق اتفاقات مسبقة بين وكالة الموانئ وبين المديرية الجهوية للتجهيز وأن الرمال تستخرج من مجال خاص بإدارة التجهيز وتوضع في فضاء غير بعيد في ملكية نفس الإدارة، وان العملية تمت تحت إشراف مباشر للسلطات المحلية ومصالح هذه الوزارة.

جواد الهلالي شدد على ضرورة أن يستفيد هواة السورف بأمواج البحر  لكن دون إلحاق ضرر بمئات الأسر التي تعيش بميناء إمسوان وتسهم في تحريك العجلة الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة. وكشف أن هواة السورف بإمكانهم ان يستغلوا الجهة اليمنى للشاطئ حيث الأمواج إلى جانب استغلال مواقع أخرى.

وألح الهلالي على دعم السياحة من خلال رياضة السورف دون الإضرار بمهنيي قرية الصيادين الذين يعيلون أسرا ويحركون الاقتصاد المحلي. 

ومعلوم أن هذه القرية من أسمها تخص الصيادين، أرباب القوارب التقليدية  ويطالبون مند مدة طويلة  بجرف الرمال التي تعيق دخول وخروج مراكبهم ليتمكنوا من القيام بمهنتهم غير أن هواة الرياضات المائية لا يأخذون في اعتبارهم أن من حق مهنيي الصيد أن يمارسوا مهنتهم في ظروف سليمة تحفظ سلامتهم، وتمكنهم من إدرخال وإخراج مراكبهم بكل سلاسة.

ففي ظل ترمل الشاطئ يستعصي على البحارة الدخول ولا بد لهم من الاستعانة بخدمات الجرار، أو استنفار عدد كبير من الرجال للتغلب على إعاقة الرمال لدخول القوارب. وبسبب معضلة الرمال تقلص مدخول المصايد، فأصبحوا مهددين في رزقهم.

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*