عمر عبدوه : المعرفة العلمية من وسائل الدفاع عن القضية الوطنية

gggg

في كلمته الافتتاحية للندوة الوطنية الأولى حول الاعلام المغربي ورهانات الدبلوماسية الموازية المنظمة من طرف مختبر اللغات والتواصل، المرصد الجامعي لمهن وممارسات الاعلام وطلبة ماستر مهن وتطبيقات الاعلام بكلية الآداب والعلوم الانسانية التابعة لجامعة ابن زهر لمدينة اكادير يوم السبت 04مارس2017 برحاب مدرج الحاج علي قيوح بالغرفة الفلاحية لجهة سوس-ماسة، عبر عمر عبدوه منسق الماستر ورئيس المرصد  عن عظيم شكره لمختلف القائمين والمشاركين في اشغال الندوة واوضح اهداف هدا النشاط الدي تستدعيه الظرفية الراهنة لبلادنا استجابة منه ومن زملائه لنداء الواجب الوطني الدي يقوم على الدفاع والترافع عن القضية الوطنية ولكن بطريقة علمية ومن منبر اكاديمي محض يقوم على التدارس والمناقشة وكدا التكوين الناجع لتقديم جيل واع بالقضية الوطنية وقادر على الذود عنها بطرق اكثر حنكة ودبلوماسية ،هذه الاخيرة التي تستدعيها الالفية الثالثة لما لها من دور فعال في تغيير مجريات الاحداث التاريخية للعالم برمته.

تجدر الاشارة الى ان هده الندوة هي الاولى من نوعها وقد تم من خلالها وضع ارضية خصبة لدراسة موضوع الدبلوماسية الموازية وتحديد دور الاعلام في خضم هده الاستراتيجية الجديدة في تدبير مختلف القضايا العالمية والوطنية ،وقد عرفت حضور كل من علي قيوح اسم وازن داخل ميداني الفلاحة والاقتصاد بسوس و احمد بلقاضي عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية بأكادير.

تضمنت الندوة جلستين خصصت الاولى برئاسة عمر عبدوه لدراسة الدبلوماسية الموازية والاعلام في علاقتهما بما بعد عودة المغرب للاتحاد الافريقي لما يحظى به هدا الحدث من اهمية بالغة في تطور ملف القضية الوطنية، اد تقدم عبد الرحيم منار السليمي استاد جامعي ومدير مركز الدراسات  والابحاث الاستراتيجية بمداخلة  خصت التحولات الاستراتيجية والامنية بعد العودة وقدم تصورا للسيناريوهات الممكنة بهذا الصدد ،كما قام الاستاد والباحث في العلاقات الدولية رضا الفلاح ببناء مقارنة بين الشقين النظري والتطبيقي للدبلوماسية الموازية،  لتنتقل الكلمة فيما بعد للأستاذ والمحامي والمتخصص في القضايا الافريقية صبري الحو والدي ابرز اولويات الهدف الاستراتيجي الافريقي في سياسة المغرب الانية والمستقبلية مما يتطلب تظافر جهود الاعلاميين الدين تراهن عليهم القضية الوطنية لما لهدا القطاع من قوة مأثرة على مختلف الهيئات والمؤسسات السياسية وهو ما اوضحه محمد الداه لغضف المدير المركزي لقناة العيون الجهوية بالإضافة لعبد الحفيظ المنور صحفي بالقناة الثانية الدي اشار بدوره الى اهمية التكوين الاعلامي الجيد والمتخصص في تحقيق دبلوماسية موازية قوية سواء من خلال العمل الميداني للصحفي الممارس او من المنابر النقابية للصحافة التي مثلها في هدا اللقاء عز الدين فتحاوي من خلال مداخلة همت دور النقابة الوطنية للصحافة المغربية في الدفاع عن القضايا الوطنية في المنظمات الافريقية.

اما الجلسة الثانية التي تراستها فاطمة الشعبي،استادة جامعية بكلية الآداب والعلوم الانسانية بأكادير فقد خصصت فقراتها لتدارس الدبلوماسية والاعلام على ضوء تحديات القضية الوطنية حيث ابرز رئيس نادي الصحافة بالعيون عبد الله جداد الدور الكبير الدي تقوم به الصحافة الجهوية في تطورات ملف الصحراء من خلال تمكن مجموعة من الصحافيين من دخول مخيمات تندوف ونقل معاناة المحتجزين هناك وهو ما ينم عن تطور النشاط الصحفي بالأقاليم الصحراوية وبرايه فان هدا التقدم رهين بتكوين الاجيال القادمة من الصحافيين تكوينا نموذجيا يمكنهم من رفع راية الوطن وتحقيق نصرته امام اعداء القضية الوطنية وهو نفس الطرح الدي تناوله عمر عبدو الدي حث طلبته من الحضور الى توجيه ابحاثهم ودراساتهم نحو القضايا الوطنية والافريقية استجابة للتوجه العام للمملكة على مختلف الاصعدة والدي يقوم على الانفتاح على القارة الافريقية والاندماج في صلب قضاياها، نقاش مستفيض اغنته مداخلة الاستاد الباحث  في البروباغندا التطبيقية امين صوصي العلوي الدي ابرز القوة الحريرية للمغرب داخل افريقيا لاستعادة مكانه الطبيعي داخل القارة وزعزعة مارب اعداء الوحدة الترابية ،كما تقدم الاستاد والباحث في العلوم السياسية خطري الشرقي بالحديث عن محددات الدبلوماسية السياسية في وسائل الاعلام بين ما هو اقتصادي وماهو ديني ثقافي في علاقة تأثير وتأثر بين مختلف القوات الفاعلة واشار الى الحيف الدي يطال القضية الوطنية من لدن اعلام العدو وحليفته ،مما يستدعي حسب الباحث المتخصص في قضايا الساحل والصحراء  السيد عبد الفتاح الفاتحي التشمير على السواعد وبناء استراتيجية اعلامية ناجعة لمواكبة مجريات الاحداث بالقضية الوطنية دون اغفال الانفتاح على الخبر الدولي الدي يعتبره عبد الفتاح بلعمشي رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية خطوة اساسية لبلوغ الاهداف المنشودة.

اختتمت اشغال الندوة بتكريم الأساتذة المشاركين وقراءة التوصيات التي دعت في مجملها الى رفع مستوى التكوين بالميدان الاعلامي واهمية الانفتاح على مختلف القضايا الوطنية والافريقية وتصويب الاهتمامات نحو الدبلوماسية الموازية.

مريم المصواب

طالبة بماستر مهن وتطبيقات الاعلام

صور : اشرف فوزي

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*