عمال النظافة بأكادير ومحيطها في مواجهة مخلفات عيد الأضحى والساكنة يجب أن تقف إجلالا وتقديرا لعملهم وترفق بهم عبر اتخاذ هذه الإجراءات …

انطلقت منذ عشية يوم أمس الجمعة معركة عمال النظافة بمدينة أكادير والجهة ، في مواجهة أكوام الأزبال؛ الناتجة عن مخلفات الساكنة من بقايا الأضاحي، ومخلفات شي رؤوسها وقوائمها؛ هي معادلة صعبة يستخدم فيها العمال أيديهم، مع استعمال بعض الأدوات البسيطة؛ كالمكانس في أحسن الأحوال، في وسط ملؤه الروائح الكريهة والحشرات؛ التي تجد في أوساط كهذه مكانا لتكاثرها.

هم جنود يجدون أنفسهم، قبيل وبعد أيام العيد، في مواجهة أكوام من النفايات في الشوارع والأزقة ودروب المدينة وفضاءات الباعة المتجولين، والتي تكون غالبا ناتجة عن استغلال بعض الفضاءات العامة من طرف بائعي الفحم والقش وأعلاف الأكباش ومستلزمات العيد والخضر والفواكه، وكذا الفضاءات المحيطة بالأسواق المخصصة لبيع الأضاحي، بالإضافة إلى مخلفات الأضاحي.

لذا فلنكن جميعنا مسؤؤولين؛ ونخفف الضغط عن عمال النظافة، الذين يستحقون منا كل إجلال وتقدير، عبر تنظيف بعض المناطق المجاورة لسكننا، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة؛ بفرز النفايات والحرص على وضعها في الأكياس البلاستيكية وإحكام إغلاقها، و وضعها في الأماكن المخصصة لجمعها.

الحسين شارا

عن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*