عبد الكريم الشافعي، الوكيل العام لدى محكمة الاسئناف بأكادير، مخاطبا مغاربة العالم : وضعنا خلية جهوية وأخرى محلية رهن إشارتكم للنظر في شكاياتكم ومختلف الخدمات المتصلة بالعمليات القضائية

أكد عبد الكريم الشافعي، الوكيل العام لدى محكمة الاسئناف بأكادير، على تخصيص محكمة الإستئناف بأكادير لخلية جهوية خاصة وضعت رهن إشارة ” مغاربة العالم “، إلى جانب أخرى محلية بمختلف المحاكم الواقعة بالنفوذ الترابي لمحكمة الإستئناف بأكادير، لترشدهم وتنظر في شكاياتهم وتمكنهم من مختلف الخدمات المتصلة بالعمليات القضائية وتنسق مع مختلف المحاكم.

وانطلق عمل هذه الخلايا، وفق الوكيل العام لمحكمة الإستئناف الذي كان يتحدث خلال لقاء تواصلي انعقد يوم أمس السبت تحت شعار ” سياسة القرب في خدمة مغاربة العالم”، وجمع مغاربة العالم المنتمين لجهة أكادير الكبير مع مسؤولي الجهة ومختلف مصالحها الخارجية، ( اانطلق ) منذ 15 يونيو و إلى غاية 15 شتنبر 2019.

وأشار الوكيل العام إلى تمكن الخلية الجهوية منذ انطلاق عملها من مواكبة العديد من القضايا المتعلقة للمهاجرين ومستقبلها، من ملفات الجنسية وتوثيقها و رسوم الملكية والمنازعات عبر تقديم مواعيد يعض الجلسات خلال فترة العطلة القضائية، ومعتبرا أن مصالحه تساهم بشكل إيجابي مع مختلف القضايا وبتنسيق مع مختلف المتدخلين والخلايا المحلية الأخرى لتحسين ظروف الاستقبال وتسريع المساطر وإيجاد حلول مختلف القضايا.

وأوضح بأن عمل اللجنة مستمر ومداوم خلال فترة العيد من خلال النيابة العامة، ومشددا على أن الذان صاغية لمختلف انشغالاتهم، والتي تهم المسار القضائي الخاص ببعض الوضعيات، وتذليل بعض الصعوبات  وتصريف بعض الأمور ذات العلاقة بالتسيير الإداري  ليليها علاقة بالتسيير الإداري والواقعة رهن اختصاص محكمة الإستئناف.

يشار أن اللقاء كان بحضورالسيد أحمد حجي والي الجهة والسيد رئيس مجلس الجهة، والسادة نواب رئيس الجهة، بالإضافة الى رؤساء الجماعات الترابية، ومدراء ومندوبي المصالح القطاعات الخارجية، وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج من أبناء الإقليم.

وخلال هذا الإحتفال قام أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بالإشادة بالدور الذي تقوم به السلطات الإقليمية في الاستجابة لمطالبهم، حيث عرضوا مجموعة من المشاكل والملتمسات، كما قدمت لهم بشأنها شروحات مستفيضة من طرف السلطات الإقليمية الحاضرة، التي أكدت مباشرتها في حينها وتتبع باقي الملفات التي تستدعي الدراسة من طرف المصالح المختصة والجماعات المحلية مع الإستجابة الفورية لها.

الحسين شارا

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*