رمضان … الإقبال على الإستهلاك المفرط يضاعف الأعباء المالية على المواطنين الأكاديريين ومُعظمهم يستدين!

 

حل شهر رمضان على المواطنين بمدينة أكادير وسائر المدن المغربية وهم مُحملون بأعباء مالية كبيرة، لكن تلك الأعباء ستتضاعف بسبب ما سُيفرض عليهم من إنفاق للأموال أَضعاف دخلهم الشهري.

وبسبب طقوس شهر رمضان الخاصة التي يحتفل بها المغاربة، فقد يضطر المواطنون للاستدانة أكثر من معدل رواتبهم الشهرية، للإيفاء بالالتزامات المالية التي يفرضها عليهم الشهر الفضيل، والتي تركز على شراء متطلبات الشهر الفضيل وما يتطلبه من زيارات متبادلة.

يؤكد أحمد مواطن من أكادير، والذي يعمل بأحد محلات غسل السيارات، أن دخله الشهري لا يتجاوز 2000 درهم إلى جانب بعض الإكراميات، على أن شهر رمضان حل على أسرته وهي بوضع اقتصادي صعب، وخاصة أنه يُعيل 6 أفراد.

ويوضح، أن لشهر رمضان طقوس خاصة من ناحية الالتزامات المالية ووجبات الفطور الخاصة، وزيارات العائلة، كل تلك الأمور تضاعف من الأعباء المالية عليه، وربما يذهب للاستدانة للإيفاء بمستلزماته.

حالة أحمد ليست فريدة من نوعها، وإنما يوجد عشرات الآلاف من أمثاله بالمدينة والمغرب، من المتعطلين عن العمل أو أصحاب أجور متدنية، ويعيشون أوضاعاً اقتصادية صعبة، فكيف لهم أن يتحملوا مضاعفة تلك الأعباء؟!

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*