رمز اخر لأكادير يختفي … شكون لي متصورش حدا الجمل فالحديقة د الباطوار … راه مبقاش وها علاش …

%d8%ac%d9%85%d9%84

تفاجأت ساكنة مدينة أكادير وزوار إحدى حدائقها مؤخرا باختفاء أو هدم تذكار حجري على شكل جمل، كانت تحتضنه حديقة للا مريم بأكادير، في ظروف لا تزال مجهولة، في الوقت الذي تنتظر فيه الفعاليات المتابعة للشأن المحلي مزيداً من الاهتمام بالفضاءات الخضراء بالمدينة، و استياء عدد من الذين التقتهم الجريدة و الذين تربطهم ذكريات من صور الطفولة مع هذا التذكار الجميل.

و تعود ذاكرة هذا الجمل إلى ما بعد الزلزال الذي دمر المدينة الأصلية أو الباطوار، حيث تم إنشاء حديقة عامة على الموقع أطلق عليها للا مريم، نسبة للابنة الكبرى للملك الراحل الحسن الثاني، و التي عرفت بإسهاماتها الكبيرة في المجال الاجتماعي والثقافي، مما جعلها تحظى – فيما سبق – باهتمام كبير من المجالس الجماعية و السلطات المحلية، قبل الإقدام على تحطيم الجمل و معه ذكريات الحديقة الوحيدة بحي الباطوار موقعة على اختفائه لأسباب مجهولة.

وفي اتصال موقع أكادير أنفو مع خولة أجنان النائبة المكلفة بالتواصل بالمجلس الجماعي لأكادير كانت مجيبتنا العلبة الصوتية مرات عدة، ليربط الموقع الإتصال بمحمد بكيري، النائب الأول لصالح المالوكي، رئيس المجلس الجماعي، والذي نفى علمه بالواقعة، طالبا مدة 5 دقائق لتبين المعطيات، ليطلب في اتصال لاحق المزيد من الوقت للتواصل مع المسؤولين الذين تعذر وفق بكيري التواصل معهم بسبب أيام العطلة بغية التوفر على معلومات أخرى.

هذا وأفادت مصادر خاصة بموقع أكادير أنفو إلى أن تدمير الجمل يأتي بعد تدمير رأسه بسب التقادم ولعب الأطفال، في غياب أي محاولة لترميم المجسم من طرف المجلس الجماغي ..، ليتقرر هدمه كليا لينضاف إلى مجسم اخر على شكل حوت تم تدميره منذ مدة طويلة، وذلك بعد تعرضه لشقوق.

a0011-3 6 5

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*