رسميا … أحزاب الأغلبية الحكومية توقع ميثاقها .. والعثماني: الحكومة تُسّير برأس واحد

وقع زعماء الأحزاب الست المشاركة في الحكومة، اليوم الإثنين بشكل رسمي ميثاق الأغلبية الحكومي، وذلك بعد 10 أشهر من تشكيل الحكومة في أبريل من سنة 2017.

وفي كلمة بمناسبة حفل التوقيع، قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، إن الحكومة التي يرأسها تُسيّر برأس واحد فقط، وهو الذي عينه الملك محمد السادس، مشددا على أنه لا يمكن أن نعترف بأي رئيس آخر خارج الدستور.

وأكد العثماني أن الحكومة لم تعرف منذ تشكيلها أي أزمة، مبرزا أن ما يشاع في هذا السياق لا أساس له من الصحة، وأن الحكومة تعرف فقط اختلاف في وجهات النظر في بعض الملفات وهذا أمر طبيعي وعاد، حسب قوله.

وأوضح رئيس الحكومة أن ميثاق أحزاب الحكومة الذي تم التوقيع عليه اليوم، تم إعداده منذ أشهر، مشيرا إلى أن التأخر الحاصل في توقيعه لا علاقة له بأي اختلافات سياسية بين أحزاب الحكومة، وأن ذلك كان بطلب من بعض الأحزاب بسبب سفر رؤساء الفرق البرلمانية الذين تم إشراكهم في صياغة الميثاق.

وأضاف العثماني أن ميثاق الأغلبية الجديد، هو نفسه تقريبا ميثاق الأغلبية الحكومية السابقة، لافتا إلى أن الميثاق الجديد خضع فقط لبعض التجويد والتحسين، آخذا بعين الاعتبار دخول حزبين آخرين للتحالف الحكومي الجديد، مشيرا أن الصعوبات التي كانت داخل حزب العدالة والتنمية كانت أيضا سببا في تأجيل التوقيع عليه.

واعتبر العثماني أن برنامج الحكومة يتضمن بصمة جميع أحزاب الأغلبية، ويتضمن أيضا أوليات كل حزب، مبرزا أن “بعض المقاربات المسطرة خارج البرنامج الحكومي يتم الاختلاف حولها وهذا طبيعي، وإلا فيجب أن نتحول الى حزب واحد”، معتبرا أن الاختلاف داخل الحكومة مصدر تطور ايجابي.

من جانبه جدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش وفاء حزب الأحرار للتحالف الحكومي الذي يرأسه سعد الدين العثماني، مشيرا أن حزب الأحرار حريص على الالتزام والوفاء داخل الأغلبية الحكومية، معبرا عن سروره لتوقيع ميثاق أحزاب الأغلبية.

وقال أخنوش في كلمة مقتضبة بالمناسبة ذاتها، إن الأهم بالنسبة لحزب التجمع الوطني للأحرار هو هل سينجح هذا الحزب في الحكومة أم لا، بل إن الأهم هو أن ننجح جميعا وأن نجعل مشاريع البلاد تسير قدما إلى الأمام.

إلى ذلك، عبر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر عن ارتياح حزبه في الحكومة، قائلا إنه “في مجال الحقوق والحريات مرتاحون جدا. وكذلك الأمر بالنسبة لقضايا المرأة والأسرة”، منتقدا تركيز الإعلام على ما أسماه بعض الشكليات وتجاهل المواضيع المهمة في عمل الحكومة.

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*