رئيس غرفة الصيد بأكادير يرد على شتائم من تحت الحزام تلقاها في اجتماع سابق للكونفدرالية

هاجم محمد أوملود بصفته رئيس جامعة غرف الصيد بالمغرب بشكل وصف بالشنيع والفاحش رئيس غرفة الصيد الأطلسية الجنوبية بأكادير ، متهما إياه بخرق الإجماع الذي وقع في كل غرف المغرب من طنجة الى الكويرة، وهو التوافق عند تجديد الثقة في مكاتبها.

أوملود بدا ساخطا على جواد الهلالي لأنه وصل إلى الرئاسة عبر آلية الانتخاب، ولم يعطي المجال للتوافق وخاطبه رغم عدم تواجده بالقاعة بكلمة سوقية ” سير فين… “. 

 أعضاء بغرفة الصيد بأكادير اعتبروا نزول أوملود لهذا المستوى المتدني لكون ” جواد الهلالي شكل فرادة بصفته مرشحا وحيدا للرئاسة، وانتخب الإجماع، كما حاز المكتب الجديد المسير على الأغلبية المطلقة من الأصوات”.

واستغربت ذات المصادر كيف ” سكت أوملود  شهرا على مرور الانتخابات ثم نطق كفرا” من خلال تلفظه في اجتماع رئيسي عقد يوم الثلاثاء بألفاظ من تحت الحزام في حق رئيس غرفة الصيد وفي غيابه.

وكان أوملود يتحدث عند أخذه لكلمة خلال اللقاء الموسع الذي عقدته الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي، فلم يتحدث عن إكراهات هذا القطاع، مكتفيا بتخصص كل كلمته للنتائج التي حملتها غرفة الصيد بأكادير والتي قادت جواد الهلالي إلى رئاسة الغرفة بعد تسعة سنوات تربع خلال عبد الرحمان سرود على كرسي رئاستها، واثنى عليه أوملود وعلى الانجازات التي حققها في حين اعتبر أن  الرئيس الجديد لم يحقق لحد الآن أي شيء”.

جواد الهلالي اعتبر ما فاه به رئيس جامعة الغرف يعبر عن مستوى هزيل ومنحط، لا يمكن النزول إليه وأن خير رد عليه هو العمل في الميدان، وتساءل لا أدري ما الضرر الذي لحقه  سي أوملود، لأن انتخاب المكتب تم وفق طرق ديمقراطية، والعلاقة مع سي أوملود ظلت تسير بشكل طيب.

ولم تمر بها اية مشاكل شخصية أو مهنية، واستدرك جواد الهلالي بالقول ربما قد تكون ثيارات أخرى بجواره أثرت عليه لكي تجعله يفوه بكلام دنيء مثل هذا، رئيس غرفة الصيد عبر عن ” استغرابه واندهاشه لمستوى هذا التصريح” وأضاف بأن هذا الكلام “ستكون لنا عودة له لدراسته”.

وفي محاولة لفهم ما جرى يرى جواد الهلالي أن التغيير الديمقراطي وقع على مستوى غرفة أكادي، وهي أكبر غرفة بالمغرب تمثل 80 بالمائة بالصيد بالمغرب، و80 بالمائة من الصادرات وتصل حتى 85 بالمائة من المبيعات على المستوى الوطني، كما تمثل 60 بالمائة على مستوى التشغيل، وكل هذه المعطيات أربكت حساباالبعض، ولا تملك سوى مهاجمة الهلالي ومن التفوا حوله”.
 
ادريس النجار احداث انفو

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*