جرائد نهاية الأسبوع … استهداف مقر “المينورسو” يستنفر الأمن المغربي، وضحايا الزيوت المسمومة بمكناس دون تعويضات منذ سنوات، و أمينة ماء العينين لا تعترف برئاسة سعد الدين العثماني …

رصيف-الصحافة1

منطلق قراءة أنباء بعض الجرائد الورقية الخاصة بنهاية الأسبوع من “المساء”، التي كتبت أن المغرب شدد الإجراءات الأمنية قرب مقر بعثة “المينورسو”. ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن المغرب يأخذ تحذيرات الأمم المتحدة ومخاوفها من استهداف عناصر البعثة على محمل الجد، إذ جرى تشديد الإجراءات الأمنية بالقرب من مقر البعثة، كما رفعت الجهات المختصة درجة التأهب واليقظة الأمنية إلى أعلى المستويات، بعد أن كشفت بعثة “المينورسو”، في وقت سابق، أنها توصلت بمعلومات حول وجود مخاطر أمنية على أفراد بعثتها في الكركرات.

ووفق المنبر ذاته فإن البعثة أعادت دورياتها في الكركرات، وأعادت نشر عناصرها في المنطقة، بعد أن كانت سحبتهم في وقت سابق بسبب مخاوف من استهدافهم من لدن تنظيمات إرهابية.

ونشرت الجريدة نفسها أن قطاع الصحة العمومية في المغرب يمر بوضع متردّ، ويحتاج إلى إصلاح على المدى البعيد، إضافة إلى أنه لم يعد يحظى بثقة المواطنين. وأشار تقرير رفع إلى وزارة الصحة إلى طريقة صرف الاعتمادات المرصودة للنهوض بقطاع الصحة، إذ تبين أنه أخذ قرضا من البنك الدولي بقيمة 80 مليون درهم، ولم يتم إطلاق المشروع إلا بعد خمس سنوات؛ وهو ما جعل المغرب يدفع الفوائد المترتبة عن القرض طيلة المدة المذكورة، دون أن يكون قد استهلك شيئا منه.

ونسبة إلى مصدر “المساء”، فإن صفقات مشبوهة ذكرت بالأرقام تشير إلى حجم الفساد بالقطاع العمومي، وأن مقاولات خاصة حصلت على صفقات تحرير الأدوية.

وأفادت “السماء”، أيضا، بأن الوكيل العام للملك باستئنافية بني ملال أمر بوضع أم عازبة ووالدتها قيد الحراسة النظرية لفائدة البحث الجاري من لدن الضابطة القضائية للدرك الملكي بمركز أفورار، التابع لترب إقليم أزيلال، بتهمة قتل وحرق مولود، والمشاركة في ذلك.

من جهتها، نشرت “الصباح” أن قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بسطات أحال 20 شخصا على غرفة الجنايات بتهمة التزوير واستعماله في بيع أرض بحد السوالم؛ 8 أفراد منهم أقاموا رسما للملكية والـ12 الباقين وظفوا شهود لفيف، واضعين شركة معروفة في مجال السكن الاقتصادي في ورطة، على اعتبار أنها جهزت وبنت وباعت شققا فوق أرض مملوكة للغير وأن السكان الجدد مهددون بالحجز على منازلهم.

وود بالإصدار ذاته أن وزارة التربية الوطنية والتكون المهني والتعليم العالي والبحث العلمي رصدت ما يقارب مليارا و400 مليون لتعويض الأساتذة المكلفين بتصحيح حوالي ثلاثة ملايين و600 ألف ورقة امتحان متوصل بها من المترشحين الذين اجتازوا اختبارات الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا.

وقال أستاذ مصحح إن التعويضات لم يطرأ عليها أي تغيير مقارنة مع السنوات الماضية، إذ يتوصل الأستاذ بأربعة دراهم دون احتساب الضرائب لنسخة التحرير الواحدة، أي أن المصحح لا يتقاضى في الأخير غير 3.30 دراهم عن كل نسخة مضروبة في 200 نسخة، لتصل التعويضات النهائية إلى 600 درهم، أو 700 درهم في الأقصى.

وورد بالإصدار نفسه أن ضحايا الزيوت المسمومة بمكناس دون تعويضات منذ أزيد من سبع سنوات على توقيع اتفاقية الاستفادة من تعويض شهري ثم رفعه إلى ألف درهم، علاوة على الاستفادة من مشاريع لتعويضهم عن الضرر الذي لحق بهم منذ 1959، وأودى بحياة 20 ألف شخص، ومئات المصابين بأمراض تباينت بين الشلل ومختلف الأمراض العصبية، ما زال قرابة 330 ضحية ممن تتوفر فيهم شروط الاستفادة محرومين من التوصل بالإعانات المالية منذ 2010.

أما “الأخبار” فنشرت أن أمينة ماء العينين، نائبة رئيس مجلس النواب والقيادية بحزب العدالة والتنمية، لا تعترف برئاسة سعد الدين العثماني، إذ قامت بتوجيه مراسلات مباشرة إلى وزراء يوجدون تحت سلطته دون المرور عبر قناة رئاسة الحكومة، كما ينص على ذلك النظام الداخلي لمجلس النواب.

ونقرأ في “الأخبار”، كذلك، أن إعلان وزارة التربية الوطنية عن توظيف آلاف المدرسين بعقود عمل محددة الأجل، من جديد، أثار استياء عارما في صفوف نقابات قطاع التعليم، إذ أكدت الجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي، أن الوزارة الوصية أصدرت قرار التوظيف بالكونترا بشكل انفرادي ودون أي استشارة للنقابات التعليمية، عكس ما كان متفقا عليه مع الوزير، حسب النقابة التي اتهمت أيضا الحكومة والوزارة الوصية بفرض الأمر الواقع بما لا يخدم البلاد ولا قطاعاتها الحيوية؛ وعلى رأسها التربية والتكوين.

وإلى “الأحداث المغربية” التي أفادت بأن اللجنة الإدارية الإقليمية المختلطة للمراقبة وتتبع وضعية تموين المحلات التجارية والأسواق بتطوان كشفت عن أزيد من 15 طنا من الدقيق الفاسد، كانت مخبأة بمستودع تجاري بشارع محمد داود بحي السكنى والتعمير، حيث قامت بإنجاز محاضر رسمية بعين المكان، قبل أن تقوم بحجزها ونقلها على متن شاحنة إلى مستودع خاص بالمحجوزات.

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*