جرائد السبت : امرأة تنصب على عدد من النسوة في مبلغ 200 مليون، وإجراءات غير مسبوقة في المغرب بعد توالي الأحداث الارهابية العالمية

رصيف-الصحافة1

منطلق جولة رصيف صحافة نهاية الأسبوع من “المساء” التي نشرت أن مصالح وزارة الداخلية أعلنت عن إجراءات غير مسبوقة في إطار رفع درجة اليقظة والحذر بعد توالي الأحداث الإرهابية العالمية؛ فقد أخبر محمد حصاد، وزير الداخلية، رجاله بضرورة مراسلة أصحاب مستودعات أسطوانات غاز البوتان، قصد اتخاذ جميع التدابير والإجراءات الأمنية الاستباقية لإفشال أي مخطط تخريبي قد تكون هدفا له من لدن الخلايا النائمة للجماعات الإرهابية. ووفق الخبر ذاته فإن التعليمات حثّت على ضرورة نقل مخازن كبيرة معينة خارج التجمعات السكنية والمناطق الصناعية الكبرى، وتزويدها بالكاميرات.

وأفادت الصحيفة نفسها بأن المكتب المركزي للأبحاث القضائية وجّه استدعاءات إلى مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل الاستماع إليهم بخصوص تدوينات نسبت إليهم بخصوص مقتل السفير الروسي بتركيا، وأن من بين الذين جرى استدعاؤهم نشطاء في حزب العدالة والتنمية.

وورد في “المساء”، أيضا، أن حميد الشهواني، النائب السابق لعمدة مراكش، أدين بسنة حبسا نافذة على خلفية تهمة إخفاء أوراق ووثائق تسهل البحث في جنايات وجنح، كما فيما أدين 14 موظفا يعملون بسوق الجملة للخضر والفواكه بالمدينة ذاتها على إثر اختلالات طالت السوق.

وإلى “الصباح” التي قالت إن منطقة السوالم الطريفية، التابعة إداريا إلى عمالة برشيد والواقعة في الحدود الترابية بين منطقتي السوالم وأولاد عزوز، شهدت حالة استنفار بعد عثور عناصر الدرك الملكي على كميات من نترات الأمونيوم التي تستخدم في تصنيع القنابل والمتفجرات مخزنة في مستودع، بلغت كميتها التقديرية حوالي 200 طن.

وأشار الإصدار نفسه إلى اختفاء لقاحات الأطفال من الصيدليات. ويتعلق الأمر بلقاح “بي سي جي”؛ وهو تطعيم أساسي من اللازم أن يخضع له المواليد في غضون أسبوعين على خروجهم إلى الوجود، للوقاية من السل والشلل والتهاب الكبد الفيروسي، فصار يكلف أسر المواليد الجدد 315 درهما حدا أدنى، عوض 115 درهما. ويقوم المخطط الاحتكاري على جعل التلقيح والتطعيم مقرونا بفحص للرضيع أو الطفل في عيادة طبيب أطفال. أما الجهات الواقفة وراء ذلك الاختفاء، فهي مختبرات وطنية ودولية، ووزارة الصحة التي تمسك عن التحرك وتطبيق القانون، بالرغم من تلقيها تبليغات عن القضية. وأضافت “الصباح” أن المختبرات المعنية فضّلت التعامل مباشرة مع العيادات والمصحات، فحجبت منتوجاتها عن الصيدليات وشركات التوزيع بالجملة، لتصير الأسر مخيرة بين طرق أبواب تلك المرافق الخاصة وبين التوجه إلى مراكز وزارة الصحة، بالرغم من أن الأخيرة تنتظر في الغالب إلى أن يتجمع عدد كبير من الأطفال لتلقيحهم، بالنظر إلى أن التطعيمات الموجودة لديها تتوفر في عبوات من الحجم الكبير.

وإلى “الأخبار” التي أفادت بأن الحكومة رفضت تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، تهم العديد من المعتقلين السياسيين السابقين الذين خاضوا عدة أشكال احتجاجية أمام مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان. ويتعلق الأمر بتسوية وضعيتهم الإدارية والمالية، فضلا عن صرف تعويضات مالية لفائدتهم.

ونقرأ بالورقية عينها أن حكومة تصريف الأعمال قررت الاقتطاع من أجور الموظفين الذين شاركوا في الإضراب الذي خاضته بعض النقابات يوم 14 دجنبر الجاري للمطالبة بإسقاط خطة التقاعد، وأن الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان استفسرت الموظفين المضربين، واعتبرت المشاركة في الإضراب غيابا غير مبرر عن العمل؛ وهو إجراء تمهيدي للاقتطاع من أجور هؤلاء المضربين في نهاية الشهر الجاري.

وضمنت “أخبار اليوم” عددها لنهاية الأسبوع خبر الزيادة التي ستطال ثمن تذاكر “ترامواي” البيضاء، إذ ستعرف زيادة قيمتها درهم واحد ابتداء من الأسبوع المقبل، مع توزيع 20 ألف تذكرة مجانية على مستعملي وسيلة النقل تمكن من الحصول على تذكرة بـ6 دراهم بدل 7 دراهم. وقال يوسف الضريس، المدير العام لشركة “كازا ترانسبور”، في تصريح للجريدة، إن التذاكر المجانية سيتم توزيعها في نقاط البيع للحد من انتشار التذاكر الورقية؛ وذلك في إطار التزام “كازا ترانسبور” بحماية البيئة، وتفعيل اتفاقيات “كوب 22” الذي احتضنه المغرب في نونبر الماضي بمراكش.

وفي خبر آخر بالمنبر نفسه ورد أن تقريرا أمميا كشف وجود شبكات متخصصة في عقد زيجات صورية لمغربيات من أجل ترحيلهن إلى أوروبا واستغلالهن جنسيا هناك.

من جانبها، نشرت “الأحداث المغربية” أن امرأة تمكنت من النصب على عدد من النسوة بالبيضاء واستحوذت على مبلغ 200 مليون سنتيم، بعدما أغرتهن بأرباح طائلة إن ساهمن معها في رأس مال شركة تركية مقرها بالمحمدية، تسوّق منتجات صيدلية من أجل نيل أرباح تصل إلى ألف درهم شهريا مقابل مساهمة بخمسة آلاف درهم، وتتضاعف الأرباح كلما كان الرأسمال أكبر، قبل أن تختفي عن الأنظار ولم تعد تتواصل مع الضحايا إلا عبر الهاتف وتطبيق “الواتساب”، وتطلب منهن الانتظار والصبر؛ لأن الشركة التركية أقفلت حسابها البنكي.

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*