جرائد الإثنين … تقرير يكشف ثراء أمنيين من أموال المخدرات و وكالات تأجير السيارات تحت مجهر الديستي و المغرب مستعد أمنيا لخطر الداعشيين المغاربة المحتمل عودتهم من داعش

بداية الإطلاع على مضامين الصحف الورقية الخاصة ببداية الأسبوع من جريدة “الصباح”، التي قالت إن تقارير أمنية رفعت إلى جهات عليا، تؤكد تورط أمنيين بمنطقة عين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء في علاقات مشبوهة مع تجار مخدرات، عبر توفير الحماية لهم مقابل مبالغ مالية تدفع لهم كل أسبوع.

وكشفت المصادر أن هذه التقارير أعدت بعدما أعفى رئيس المنطقة الإقليمية لعين السبع الحي المحمدي شرطيا بفرقة مكافحة المخدرات من مهامه داخل هذه الفرقة ونقله إلى الفرقة المتنقلة، بعد توصله بأدلة ومعطيات تبين أنه على علاقة مشبوهة بتجار مخدرات.

التقارير التي رفعت إلى الجهات العليا تطرقت إلى أسماء عدد من الأمنيين بالمنطقة ظهرت عليهم آثار الثراء الفاحش، إذ منهم من اقتنى سيارات رباعية الدفع، تبين أنها نتيجة أموال وعمولات يتحصلون عليها من تجار مخدرات بالمناطق التابعة لنفوذهم.

وفي خبر آخر، أوردت الجريدة أن وزارة الداخلية وجدت نفسها في موقف محرج، إذ وضعت في خانة الممانعين لتنزيل الدستور، جراء صدور قرار للمحكمة الدستورية يحكم بإلغاء انتخاب برلماني متهم بالاختطاف للولاية الثانية على التوالي دون أن تبادر الإدارة الترابية إلى تطبيق إجراءات عزله.

المنبر الورقي ذاته أخبر أن النيابة العامة لدى ابتدائية الجديدة أمرت بإيداع صاحب محل لتسويق السيارات ونائب رئيس الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم سجن سيدي موسى، بتهم تتعلق بالنصب والاحتيال في مبالغ مالية قدرت، إلى حدود التقديم الثاني للمتهم، بأزيد من 300 مليون سنتيم.

وينتظر أن تظهر شكايات جديدة، خصوصا أن الوكيل العام لدى استئنافية المدينة، أعطى تعليماته بإحالة جميع الشكايات الموضوعة ضد المتهم، والتي كانت تعبث بها أياد خفية دون أن تحيلها إلى الضابطة القضائية لتمتع المتهم بنفوذ كبير في المنطقة.

وننتقل إلى جريدة “المساء” التي كتبت أن عددا من وكالات تأجير السيارات بكل من الرباط وتمارة وسلا قد وضعت من لدن المصالح الأمنية تحت المجهر على خلفية التحريات التي باشرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والتي قادت إلى اعتقال ستة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في مجال السرقات بالعنف وتحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض.

ووفق ما كشفته مصادر الجريدة، فإن شبهات كثيرة أصبحت تلاحق بعض مسيري هذه الوكالات وتهم احتمال تساهلهم في تأجير السيارات لأفراد العصابة، بالرغم من علمهم بتسخيرها في أنشطة غير قانونية تفرض عليهم اللجوء إلى استبدالها بشكل متواصل تفاديا للوقوع في قبضة المصالح الأمنية.

اليومية نفسها أوردت أنه في تطور مثير للبحث الذي فتحته الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة بخصوص ملف معادلة بعض دبلومات أوروبا الشرقية، توصلت الهيئة بعد البحث إلى أن مجموعة من البياطرة يزاولون مهامهم بمقتضى دبلوم صادر من دولة أوكرانيا يسمى “باشلر” لا يخول لهم إلا ممارسة مهمة مساعد طبيب.

وأكدت معطيات حصلت عليها “المساء” أن السفارة الأوكرانية بالرباط وجهت رسالة جوابية إلى الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة ردا على رسالة سابقة للهيئة من أجل الاستفسار عن طبيعة الدبلوم الذي حصل عليه مجموعة من المغاربة من دولة أوكرانيا، موضحة أن جواب السفارة أكد أن الدبلوم المذكور لا يخول لصاحبة صفة طبيب بيطري.

“الأخبار” قالت إن مصادر من داخل المعارضة ببلدية بوزنيقة أفادت بأنه تم اكتشاف استغلال مجموعة من المنازل “كبانوهات” تعود ملكيتها إلى شخصيات محلية ووطنية بشاطئ الداهومي للتيار الكهربائي الخاص بالجماعة الحضرية لبوزنيقة.

وقد تمت معاينة الخرق، وفق الجريدة، من لدن مجموعة من المسؤولين المحليين؛ غير أنه ونظرا لتدخلات خارجية في الملف يسود اقتناع داخل البلدية بأنه لن تكون هناك أية متابعة للمتورطين في سرقة التيار الكهربائي وتبديد المال العام، خصوصا أن بين المتورطين قاضية وشخصيات نافذة.

وفي قصاصة أخرى، كتبت “الأخبار” أن الفرقة الولائية التابعة لقسم الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان تمكنت من اعتقال رجل أعمال تطواني سبق أن صدرت في حقه مذكرات بحث دولية، بتهم تتعلق بالنصب والاحتيال في مشاريع عقارية، فضلا عن إصدار شيكات بدون رصيد وبيع شقق سكنية للضحايا أكثر من مرة بواسطة عقود قانونية تمت بمكاتب عدول وموثقين بالمدينة.

وإلى “الأحداث المغربية”، التي أوردت أن المصالح الأمنية بمدينة الداخلة قد ألقت القبض على أربعة أجانب تم استقدامهم من التراب الموريتاني عبر الحزام الأمني، قصد الاستعانة بهم في البحث عن الذهب ناحية أوسرد.

وحسب مصادر الجريدة، فإن الأشخاص الأربعة الموقوفين تم إلقاء القبض عليهم حين كانوا يحاولون العودة إلى بلد إقامتهم، بعدما قضوا حوالي شهرين بالمنطقة يبحثون عن الذهب رفقة شركائهم في هذه العملية.

اليومية نفسها أوردت، استنادا لمصادر أمنية رفيعة المستوى، أن المغرب مستعد أمنيا لخطر الداعشيين المغاربة المحتمل عودتهم بعد انهيار مواقع داعش في الرقة والموصل.

وقالت المصادر الأمنية ذاتها إن أغلبية المقاتلين المغاربة، الموجودين في سوريا وفي غيرها من البلدان التي تعرف حروبا، معروفون لدى السلطات الأمنية المغربية.

ونختم جولتنا اليومية من “أخبار اليوم”، التي قالت إن وزير الصحة بعث لجنة تفتيش إلى مختبر بالرباط، بعد شكاوي عدد من المواطنين، الذين فوجئوا بارتفاع أسعار التحليلات الطبية أيام عيد الفطر الماضي.

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*