جرائد الأسبوعيات … قضاة لديهم 600 مليار، كساد غير مسبوق يضرب الفلاحين المغاربة الصغار، و”حراك الريف” يثير مخاوف الحكومة الإسبانية

رصيف-الصحافة1

بداية مطالعة أنباء بعض الأسبوعيات من “الأيام” التي نشرت أن المركز الوطني للاستخبارات الإسبانية تلقى طلبا من نظرائه المغاربة للمساعدة على تقييم حجم التبرعات التي تم جمعها في إسبانيا لدعم حراك الريف، سواء من المؤسسات والأحزاب السياسية أو الجمعيات الإسبانية.

ووفق المنبر ذاته فإن الحكومة الإسبانية متخوفة من الأزمة التي يعرفها المغرب بسبب الاحتجاجات بمنطقة الريف، وهو ما جعلها تلتزم الصمت رغم وجود العديد من الاعتقالات في صفوف نشطاء الحراك، باستثناء تصريح لوزير الشؤون الخارجية في مجلس النواب، دعا فيه إلى الحوار، مع تأكيده أن المغرب يعمل ما في وسعه لتلبية مطالب الساكنة.

وذكر المنبر نفسه أن الوضع الاجتماعي بالحسيمة أصبح صعبا ومعقدا ويحتاج إلى تدخل ملكي يعيد الأمن والاستقرار إلى جهة الريف، لأنه كما قال جون واتربوي: في المغرب البعض لهم القدرة على تحريك كل شيء من أجل ألا يتغير أي شيء.

وكتبت “الأيام” أيضا أن مراد الكرطومي، رئيس فرع المرصد الوطني لمحاربة الفساد بعين السبع، اتهم شخصيات في مجال الإعلام والقضاء والأمن بتهم ثقيلة، إذ أفاد بأن “هناك قضاة لديهم 600 مليار.. ويوجد قاض لديه أكثر من 17 فيلا، وهي أمور معروفة”. وقال الكرطومي في حوار مع “الأيام”: “أتى إلى منزلي عدد من الناس يدعون بأنهم جهاز أمن، وقالوا لي أنت مناضل ملكي ولديك سمعة بالمغرب، ويجب عليك القيام بوقفة ضد الحسيمة وضد ناصر الزفزافي، لكنني رفضت الأمر”.

وورد في العدد نفسه أن الاحتجاجات التي عرفتها بعض مساجد المملكة لم تكن تنازع في من له أحقية التأطير الديني الذي هو المؤسسة الرسمية المرتبطة بنظارة وزارة الأوقاف، ولكن في الحق في المجادلة في نوعية بعض الخطب أو في اختيار هذا الخطيب أو عزل ذاك.. بالأمس كان المصلون يكتفون بتغيير المسجد والبحث عمن يرتاحون لخطبه حتى ولو كان بعيدا عن محل سكناهم.

في الصدد ذاته اعتبر الباحث عبد الرحيم العلام أن اختلاف المصلين مع الأئمة واقعة تكررت أكثر من مرة في مساجد المملكة، ووضع أسئلة كثيرة حول اعتراض ناصر الزفزافي على خطيب الجمعة بالحسيمة، مؤكدا أن هذا النقد لا يمس لا من قريب ولا من بعيد مؤسسة إمارة المؤمنين المحفوظة دستوريا بحكم رمزيتها. ودعا صاحب الأحكام السلطانية إلى ضرورة الحفاظ على المسجد كمكان مقدس بعيدا عن أي توظيف سياسي.

من جهته يرى الباحث محمد شقير أن الزفزافي ارتكب خطأ جسيما سهل على السلطة متابعته والعمل على اعتقاله، من خلال إلصاق تهمة عرقلة العبادة في المسجد به، وزاد: “يبدو أن اقتحام المسجد من طرف ناصر زفزافي ومواجهة إمامه بنعوت التضليل كان حماسة دينية غير محسوبة العواقب، وسقوطا في فخ استفزاز السلطات لمتزعمي الحراك”.

وتحت عنوان “السلاطين يناقشون الحشيش وجواز شرب القهوة في المجالس العلمية الرمضانية” تكتب “الأيام” أنه إذا كان الحسن الثاني شخصيا قد أوصى بطبع دراسة الباحثة آسية البلغيتي الهاشمي حول المجالس العلمية السلطانية على عهد الدولة العلوية، فإن مضمون الدراسة التاريخية لا يخلو من طرائف في قضايا إذ أخرجت من سياقها التاريخي فإنها تبدو اليوم عجيبة، كتحريم شرب القهوة من عدمه ومدى صحة صحبة سبعة رجال للرسول (ص) واستفتاء العلماء في هدم سارية سيدي عبد القادر الجيلالي في القرويين وغيرها، مما يعطي تصورا واضحا حول التطور الديني في هذا المغرب الأقصى إذا ما قورن بالدروس التي تلقى اليوم في حضرة الملك وتحمل اسم “الدروس الحسنية”.

“الوطن الآن”، تساءلت هل يحق لليسار تعويض الاستبداد المخزني بالاستبداد الأصولي؟ إذ قال عبد الرحيم عني، أستاذ علم الاجتماع بجامعة ابن زهر بأكادير، إن الأصوليين مستعدون للتحالف حتى مع الشيطان إن ضمن لهم تحقيق هدفهم.

في الصدد ذاته أفاد إدريس الكنبوري، محلل سياسي وخبير في الجماعات الدينية، بأن التقارب بين العدل والإحسان واليسار المتطرف تنازل من لدن اليسار لا من لدن الجماعة. وذكر أحمد يحيا، عضو المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن التحالفات بين العدل والإحسان واليسار المتطرف تفتقد لبرنامج مبني على أساس واضح.

وقال كمال السعيدي، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد: “نرفض التحالف الغامض مع الإسلاميين بدون ضمانات”.

وإلى “الأنباء المغربية” التي نشرت أن دورة يونيو بمجلس عين السبع بالدار البيضاء شهدت جدلا بين الأغلبية والمعارضة، إذ انتقدت المعارضة رفض المكتب المسير الإجابة عن استفساراتها بخصوص حرمان الجمعيات الثقافية من المنح وتحويلها إلى تعويض الرئيس، والتي تجاوزت 100 مليون سنتيم، وتخصيص حوالي 70 مليون سنتيم من أجل شراء التحف الفنية والهدايا، بيد أن رئيس الجلسة دعا إلى المرور للتصويت مباشرة.

والختم من “الأسبوع الصحفي”، التي أفادت بأن كسادا غير مسبوق يضرب الفلاحين المغاربة الصغار، خاصة بجهة سايس والغرب، إذ الملاحظ هو أن محاصيل القمح الصلب والرطب والشعير وفيرة، مقابل غياب تام للإمبراطوريات الكبرى من أرباب المطاحن التي دأبت على اقتناء المنتوج وتسويقه.

ووفق المنبر ذاته فإن الفلاحين الصغار يعيشون أزمة حقيقية، فبعدما حصدوا محصولهم من الحبوب في سنة فلاحية أكثر من متوسطة، تفاجؤوا باختفاء الوسطاء الذين دأبوا على اقتناء منتجاتهم من القمح والشعير، ما جعل الأثمان تنخفض إلى مستويات قياسية.

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*