جرائد الأربعاء … الملك يستلم “تقرير الحسيمة” قبل عيد العرش وشاب ينتحر مباشرة أمام أخيه عبر تطبيق هاتفي …

منطلق القراءة اليومية في مضامين الجرائد الورقية الصادرة  اليوم الأربعاء من “المساء”، التي أوردت أن اللجنة الملكية المكلفة بالتحقيق في مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط” تعكف على وضع آخر لمساتها على التقرير الذي سيرفع إلى الملك محمد السادس، والذي سيمهد الطريق لترتيب المسؤوليات واتخاذ قرارات عقابية في حق المسؤولين عن تنزيل الاتفاقيات الموقعة، في حال ثبوت أي اختلال أو تقصير.

وأكدت مصادر الجريدة أن اللجنة سرعت من عملها بهدف رفع التقرير إلى الملك قبل حلول ذكرى الاحتفال بعيد العرش، في وقت تسود فيه حالة من الترقب وسط الوزراء وكبار المسؤولين المعنيين بتنفيذ هذه المشاريع؛ وهو ما دعا عدد منهم إلى تنظيم زيارات مكوكية إلى مختلف المناطق المعنية بالمشاريع المرتبطة بـ”الحسيمة منارة المتوسط”.

وفي خبر آخر، كتبت “المساء” أن عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، ضيّق من سلطات زميله في الحزب محمد نجيب بوليف، كاتب الدولة المكلف بالنقل، من خلال منعه من اقتراح المرشحين لشغل المناصب العليا داخل المجلس الحكومي.

مرسوم الاختصاصات الموقع من لدن اعمارة كشف أن بوليف سيمارس الاختصاصات المتعلقة بالنقل، مع مراعاة الاختصاصات المسندة إلى وزير السياحة والنقل الجوي، حيث إن هذا المعطى تم تدقيقه من خلال الإشارة إلى استثناء الطيران المدني من دائرة اختصاصات بوليف.

المنبر نفسه قال إن ما يقارب 200 مليون سنتيم من الحلي والمجوهرات قد اختفت من بيت أحد أقارب برلماني سابق بجهة سوس ماسة، بعد أن عمد مجموعة من الأشخاص المجهولين إلى اقتحام الشقة التي يقطنها قريب البرلماني المذكور بحي الداخلة، حيث توجهوا إلى الخزانة الحديدية التي كانت بداخلها المجوهرات المذكورة.

وإلى “أخبار اليوم” التي قالت إن ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، فكّر، في مرحلة معينة من مسار الاحتجاجات التي قادها طيلة سبعة أشهر، في الهرب واللجوء السياسي بسبب تعرضه لمحاولات جدية للقتل في أماكن متفرقة بالريف.

الزفزافي، الذي خضع لجلسة تحقيق تفصيلي، قال “كنت أفكر في الهرب من البلاد في مرحلة معينة، بعدما أحسست بأن حياتي في خطر؛ لكنني قررت البقاء ومواجهة أي مصير كيفما كان”.

وننتقل إلى يومية “الصباح”، التي قالت إن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، لم يجد بدا من تكليف مونية بوستة، كاتبة الدولة لدى وزير الخارجية والتعاون الدولي، بمهمة متابعة الاتفاقات المقررة والمشاريع التي إطلاقها خلال الجولات الملكية بإفريقيا؛ وذلك بعد تسجيل تأخر في أجندات تنزيل الشراكات الإفريقية للمغرب على أرض الواقع.

وأوردت الجريدة أن وفدا حكوميا مصغرا ترأسه مونية بوستة قد حل بأديس أبابا، حيث أجرى اجتماعات العمل مع العديد من المسؤولين الإثيوبيين رفيعي المستوى؛ وذلك في إطار جولة تشمل كذلك رواندا وتنزانيا ومدغشقر وزامبيا تروم تتبع وتسريع وتيرة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة خلال الزيارات الملكية للبلدان المعنية.

اليومية الورقية ذاتها كتبت أن مصالح الدرك الملكي بالبيضاء أحالت أربعينية على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالبيضاء من أجل جناية الضرب والجرح الخطيرين المؤديين إلى بتر عضو تناسلي والعلاقة الجنسية غير الشرعية والفساد.

وأمر الوكيل العام بإحالة المتهمة على سجن عكاشة، بعد اعترافها بالمنسوب إليها، مبررة برغبتها في الانتقام من خليلها بعد أن خانها مع صديقتها، حيث كاد أن يفارق الحياة بعد أن بترت عضوه التناسلي.

“الأحداث المغربية” أوردت أن جماعة طنجة أعلنت إلغاء المشروع السابق لتصميم التهيئة للمدينة نتيجة كثرة التعرضات التي تم تقديمها ضده من لدن العديد من المتضررين من ساكنة المدينة، حيث كان مقر الجماعة مسرحا لمجموعة من الوقفات الاحتجاجية الرافضة لهذا التصميم؛ وهو ما حال دون تفعيل هذه الوثيقة التي تهم تأطير مجال التعمير في أفق العشر سنوات المقبلة.

اليومية نفسها قالت إن أكثر من جهاز استخباراتي دولي رصد أكثر من خلايا إرهابية نائمة تابعة لـ”داعش” تخطط بشكل جدي للقيام بعمليات إرهابية نوعية وجريئة في دول عربية وغربية وأسيوية.

وحسب معلومات تم تداولها خلال الـ48 ساعة الماضية، حذرت العديد من الأجهزة الاستخباراتية الغربية من أن تهديدات إرهابية خطيرة يتم التخطيط لها من أجل استهداف دول بعينها، وخاصة البلدان ذات الجذب السياحي.

ونختم جولتنا من “الأخبار”، التي تطرقت لواقعة انتحار، حيث أجبر شاب في عقده الثالث شقيقه على متابعة مشهد مأساوي، يوثق لتفاصيل وضع حد لحياته شنقا؛ وذلك عبر بث الحدث مباشرة باستعمال تقنية “إيمو”.

وحسب مصادر الجريدة، فإن الشاب كان وحيدا بشقته بحي أبواب مراكش بمقاطعة المنارة، قبل أن يدخل مع شقيقه في دردشة هاتفية على “إيمو” تحدث له فيها عن بعض مشاكله، قبل أن يقرر وضع حد لحياته أمام أنظار أخيه.

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*