تلاميذ منطقة “أورير” نواحي أكادير يستفيدون من توجيهات الملتقى الثالث للتوجيه المدرسي والجامعي والمهني بأورير في نسخته الثالثة

37ace4bf-e0dd-494d-9ffb-3199bbbca7b3

نَظمت جمعية توڭمان للتنمية والأعمال الإجتماعية يومي 14و15 أبريل 2017 وبِشراكة مع المجلس الجماعي لأورير  النسخة الثالثة من ملتقى التوجيه المدرسي والجامعي والمِهني بأورير ،وذلك بمقر دار الشباب .

هذا وعرف اليوم الأول تنظيم رواق مفتوح للمؤسسات المشاركة في هذا الملتقى ، نذكر منها: ثانوية رضا السلاوي (الأقسام التحضرية) بأكادير
المعهد العالي للصيد البحري بأكادير
المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية الفندقية والسياحة بأڭادير
المعهد المتخصص في التكنولوجيا التطبيقية
مجموعة ،infotec
المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير
المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية.
المركز الجهوي للإعلام والمساعدة على التوجيه

هذا و استفاذ تلاميذ السلك الاعدادي والثانوي من العروض التي تقدمها تلك المؤسسات ، والأفاق التي تفتحها في وجه المشاركين في مستقبل التعليمي والمهني.

الى ذلك عرف الملتقى في يومه الثاني تنظيم عرض حول موضوع : التوجيه التربوي دعامة من دعائم المنظومة التربوية ” أطرها ممثلوا المدارس والمؤسسات المشاركة .

هذا وصرحت إحدى المستفيذات أن هاته المبادرة التي تقدم عليها جمعية توكمان جيدة بالنظر للخصص الذي تعرفه المؤسيات التعليمية بالمنطقة في التوجيه المدرسي ، وأضافت “أن مؤطري هاته المؤسسات أجابوا عن تساؤلاتي التي جعلتني أحتار في التوجيه الصحيح للمسقبل ، وهو ما تأت لي الأخذ بالمؤسسة التي تناسب معارفي ومستواي الدراسي خصوثا وأنني مقبل على اجتياز الباكلوريا”

إلى جانب ذلك نظمت مسابقة لفائدة التلاميذ الزائرين للفوز بهاتف نقال ذكي لتشجيع التلاميذ على زيارة الملتقى والتعرف على المؤسسات المشارِكة كما وزعت بالمناسبة شواهد تقديرية بالمناسبة.

إذن جمعية توكمان للتنمية والأعمال الاجتماعية في نسخته الثالثة استطاعت أن تفتح للتلاميذ آفاقا مستقبلية وتنويرا لمسارهم الدراسي ، خصوصا وأن أغلب التلاميذ يجدون معيقات في مسارهم التعليمي والجامعي او المهني نتيجة سوء التوجيه.

وبهذا تضرب لكم الجمعية موعدا السنة المقبلة في نخته الرابعة مع إضافات جديدة ستصب في خانة نجاحات الجمعية بصعيد المنطقة.

355e384e-9b07-482d-8679-d025c54f766d bae9625e-3f03-4759-9a18-5f24a87de152 1ec3dc9a-02c1-488e-a059-7faf7a6baf05

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*