تارودانت … اختتام دورة المجلس الإقليمي العادية لشهر يونيو بالمصادقة على كل نقط جدول الأعمال ومن ضمنها احتواء مضاعفات الجفاف بالإقليم

صادق المجلس الإقليمي لعمالة تارودانت، زوال يوم أمس الإثنين عاشر يونيو، على جميع النقاط المبرمجة ضمن جدول أعمال دورة يونيو العادية المخصصة للدراسة والمصادقة على 5 نقاط، برئاسة محمد أونجار، رئيس المجلس الإقليمي، بعد الاطلاع على تقرير إخباري حول أنشطة رئاسة المجلس خلال الفترة الممتدة ما بين انعقاد الدورتين العاديتين للمجلس.

واختتمت الدورة بعد أربع ساعات من التداول بالمصادقة على كل النقط الواردة في جدول أعمال الدورة، والتي انطلقت بداية بمصادقته على النقطة الأولى التي همت الدراسة والمصادقة على تحويلات في بعض فصول الميزانية، كما صادق المجلس على اتفاقية شراكة لأشغال توسيع شبكة الكهرباء بين مجلس إقليم تارودانت والجماعة الترابية الخنافيف.

وكان لتسهيل مأمورية تنقل الطلبة وخرجاتهم العلمية نصيب من اهتمام المجلس، الذي خلص بعد التداول في هذه النقطة بشكل مستفيض من طرف أعضاء المجلس، إلى المصادقة على اتفاقية شراكة بين مجلس الإقليم والكلية المتعددة التخصصات، والتي تهم بالأساس اقتناء حافلة تسع ل 27 مقعدا، سيتم وضعها رهن إشارة الكلية وطلبتها.

وستمكن هذه الإتفاقية الهامة، التي نالت نصيبا هاما من تداول أعضاء المجلس، طلبة الإقليم من القيام بالخرجات العلمية، فضلا عن مساهمتها في ترسيخ البحث العلمي بالكلية، ليعد الرئيس في معرض مداخلته بخصوص هذه النقطة بدراسة طلبات أخرى تهم تزويد مختلف الأقطاب بالإقليم بسيارات لتسهيل مأموريات.

وخصص المجلس للتداول، ضمن دورة يونيو، تداعيات مضاعفة آثار الجفاف التي عرفها الإقليم وتأثيراته على القطاع الفلاحي والماء الصالح للشرب، وهي النقطة التي قدم من خلالها أعضاء المجلس شروحات ومعطيات إضافية همت تجاعيات الجفاف وإشكاليات التزود بالماء بما فيها الصالح للشرب بمختلف مناطق الإقليم.

وطرح أعضاء المجلس المفارقة التي يشهدها إقليم تارودانت م خلال الفيضانات التي يشهدها بين الفينة والأخرى، وحالات الجفاف التي تليها، وقدموا للمجلس تصورات تحل الإشكال عبر برمجة إنشاء السدود الثلية على مختلف الأودية التي تقطع تراب تارودانت، وألح المتدخلون على ضرورة القيام بدراسة على مستوى الوديان.

وأكد الرئيس محمد أونجار بلكرموس على موضوعية ومنطق نقاش الأعضاء، ومشددا على استمرارية الترافع حول هذه النقطة، ومطالبا برفع حصة الدعم الموجه لصغار الفلاحين، ووعد الرئيس برفع توصيات من أجل للمسؤولين من أجل حل معضلة الفيضانات ونذره المياه التي يعرفها الإقليم.

وقد خصص المجلس النقطة الأخيرة لطلب الاحتلال المؤقت للملك الغابوي بجماعة أصادص قصد بناء صهريج للماء الصالح للشرب ومد قناة على مسافة مائتي متر.

الحسين شارا

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*